للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٩٧/ ١٩٠٩٣ - "مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيطَانٌ".

الحارث، طس عن أبي موسى، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١).

٥٩٨/ ١٩٠٩٤ - "مَا كَانَ مِنْهَا فِي طَرِيقِ الْمِيتاءِ والْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ، فَعَرِّفْهَا سَنَةً فإنْ جَاءَ طَالبُهَا فادْفَعْهَا إِلَيه، وإنْ لَمْ يَأْتِ فَهى لَكَ، وَمَا كَانَ فِي الْخَرَاب فَفِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسِ".

د، ن، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢).


= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب ذكر الله -تعالى- في الأحوال كلها، والصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما قعد قوم مقعدًا لم يذكروا فيه الله -عز وجل- ويصلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة الثواب". قلت: رواه الترمذي باختصار- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين ج ٨ ص ١٦٠ بلفظ: وعن أبي موسى الأشعرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما قعد يتم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان" رواه الطبراني في الأوسط وفيه (الحسن بن واصل) وهو (الحسن بن دينار) وهو ضعيف لسوء حفظه، وهو حديث حسن والله أعلم .. اهـ مجمع.
والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات في كتاب (فعل المعروف) باب: قعود اليتيم على القصعة ج ٢ ص ١٦٩ قال: روى الحسن بن دينار عن الأسود بن عبد الرحمن عن هصال عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما قعد يتيم على قصعة قوم فيقرب قصعتهم شيطان" هذا حديث باطل، والحسن يروى الموضوعات عن الأثبات، كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يكذبانه.
وترجمة (الحسن بن واصل) في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٨٧ رقم ١٨٤٣ قال: الحسن بن دينار أبو سعيد التميمى وقيل الحسن بن واصل، عن محمد بن سيرين وغيره قال الفلاس: الحسن بن دينار هو الحسن بن واصل كان ربيب دينار -وهو مولى بنى سليط- حدث عنه سفيان الثوري فقال: حدثنا أبو سعيد السليطى، وحدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، لكن لم يكن بالحافظ.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في السنن في كتاب اللقطة ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ١٧١٠ ط دار الحديث / سورية بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن النمر المعلق، فقال: "من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خُبْنة فلا شيء عليه، ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع"، وذكر في ضالة الإبل والغنم كما ذكر غيره، قال: وسئل عن اللقطة فقال: "ما كان منها في طريق الميتاء أو القرية الجامعة فعرفها سنة، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس". =

<<  <  ج: ص:  >  >>