٦١١/ ١٩١٠٧ - "مَا كَانَتْ هَذِه لتُقَاتِلَ أدْرِكْ خَالِدًا، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يأمُرُكَ أنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً، وَفِي لَفْظٍ: امْرَأَةً ولا عَسِيفًا".
حم (د)، ن، هـ، والطحاوي، حب، والباوردى، وابن قانع، طب، ض عن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمررنا على امرأة مقتولة قال: فذكره (حم، د)(*)، ن، هـ، والطحاوي، والبغوى، حب، ك عن المرقع بن صيفى بن رباح عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، قال ابن حجر في أطرافه: وهو المحفوظ، وادعى حب: أن الطريقين محفوظان (٣).
(١) الحديث في المطالب العالية وبزوائد المسانيد الثمانية تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى ج ١ ص ٢٢٥ رقم ٧٩٦ قال الشعبي عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم مات إبراهيم: "ما كان من حزن في قلب أو عين فإنما هي رحمة، وما كان من صوت أو يد فهو من الشيطان" قال محققه: روى أحمد نحو، من حديث ابن عباس ولكن فيه أنه قال يوم ماتت زينب. انظر الزوائد (٣/ ١٧) قال البوصيرى في حديث ابن أبي شيبة: في سنده مجالد وهو ضعيف. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة طلحة بن عبيد الله ج ١ ص ٧٣ رقم ٢٥٧ قال: . حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي عن جدى عن موسى بن طلحة عن صلحة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما كانت .. إلخ الحديث". والحديث في الصغير برقم ٧٩٦٨ برواية الطبراني في الكبير والضياء عن طلحة ورمز له بالصحة. قال المناوى: معنى الكينونة: الانتفاء، رواه الطبراني في الكبير والضياء المقدسي في المختارة عن طلحة بن عبيد الله، قال الهيثمي: وفيه من لم نعرفه اهـ. والحديث في كنز العمال في فضائل الأنبياء ج ١١ ص ٤٧٤ رقم ٣٢٢٤٥. (*) في نسخة قوله الرموز: حم، د، ن، هـ بزيادة رمز حم، د. (٣) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الجهاد باب: في قتل النساء ج ٣ ص ١٢١ رقم ٢٦٦٩ بلفظ: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا عمرو بن المرقع بن صيفي بن رباح قال: حدثني أبي، =