حم، طب، حب، ك، هب عن ابن عباس قال: دخل عمر علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو علي حصير قد أَثَّر في جنبه، فقال يا رسول الله. لو اتخذت فِراشًا أَوثر من هذا؟ قال فذكره" (٢).
٦٥٩/ ١٩١٥٥ - "مَا لي وَلِلدُّنْيا، مَا أَنا فيِ الدُّنْيَا إلا كَراكبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَركَها".
(١) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب الخلافة- باب: أئمة الظلم والجورج ٥ ص ٢٤٤ بلفظه عن ثوبان، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (زيد بن ربيعة) وهو ضعيف. (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب الرقاق- باب: حلاوة الدنيا ومرارة الآخرة ج ٤ ص ٣١ بلفظ: حدثنا حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: دخل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو علي حصير قد أثر في جنبه فقال: يا رسول الله لو انخذت فراشا أوثر من هذا؟ فقال: "ما فِي وللدنيا. إلخ؟ قال الحاكم: هذا حديث صحيح علي شرط البخاري ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التخليص وزاد علي شرط مسلم، أوثر: ألين. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عباس- ج ١ ص ٣٠١ عن عكرمة عن ابن عباس دون قوله: "والذي نفسي بيده". والحديث في مجمع الزوائد في- كتاب الزهد- باب: في عيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ١٠ ص ٣٢٦ باختلاف يسير لا يخل بالمراد قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن سعيد، قائد الأعمش، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. و"هلال بن خباب" ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٩٢٣٦٤ وقال: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا تفرد، وقال العقيلي: في حديثه وهم ونغير بآخره، وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى يقول: هلال بن خباب ثقة.