= وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في- ترجمة محمد بن عون الخراساني- ج ٦ ص ٢٢٤٨ طبع دار الفكر بلفظ: حدثنا القاسم بن محمد بن عباد، ومحمد بن علي بن سهيل قالا: ثنا لوين، ثنا ابن زكريا- مولي بني أسد- عن محمد بن عون الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما من أحد إلا يلقي الله قد هم خطيئة أو عملها إلا يحيى بن زكريا، فإنه لم يهم بها ولم يعملها). وقال: محمد بن عون الخراساني ليس بشيء. وقال المحقق: محمد بن عون أبو عبد الله الخراساني، عن نافع مولي ابن عمر وسعيد بن جبير وغيرهما، ضعفه أبو حاتم. وقال الدولابي والأزدي: متروك، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال النسائي: ليس بثقة. اهـ تهذيب التهذيب ج ٩ ص ١٣٨٤ هـ. المحقق. والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٥٢١ في مناقب يحيى بن زكريا "ما من أحد من ولد آدم إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ... الحديث. والحديث أخرجه الإمام أحمد ج ٣ ص ٨٠، ٨١ ط دار المعارف تحقيق أحمد محمد شاكر. وقال الأستاذ أحمد محمد شاكر: إسناده صحيح وذكره ابن كثير في التفسير ٥: ٣٥٢ وقال: وهذا أيضًا ضعيف؛ لأن علي بن زيد بن جدعان له، منكرات كثيرة، وذكر الهيثمي أوله في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٠٩ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزاد: "فإنه لم يهم بها ولم يعملها" والطبراني وفيه علي بن زيد وضعفه الجمهور. وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعلي بن زيد قد بينا مرارًا أنه ثقة. (١) الحديث في سنن أبي داود في- كتاب المناسك- باب: زيارة القبور ج ٢ ص ٢١٨ رقم ٢٠٤١ بلفظ: حدثنا محمد بن عوف، ثنا المقري، ثنا حيوة، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد - عليه السلام -". والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٤٥ في- كتاب الحج- باب: زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: بلفظ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري -ببغداد- أنا إسماعيل بن مجمد الصفار، ثنا عباس الترفقي ثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حيوة بن شريح: عن أبي صخر: عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد - عليه السلام - ". والحديث الصغير برقم ٧٩٨٦، بلفظه من رواية أبي داود عن أبي هريرة. قال المناوي: (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي ... ) وفي روايه "إليّ"، قال القسطلاني: وهو ألطف وأنسب إذ بين التعديتين فرق لطيف فإن رد يتعدي كما قال الراغب: بعلي في الإهانة وبإلي في الإكرام (روحي) يعني رد علي نطقي؛ لأنه حي علي الدوام، وروحه لا تفارقه أبدًا لما صح: أن الأنبياء أحياء في قبورهم، وقال المناوي في الأذكار والرياض: إسناده صحيح وقال ابن حجر: رواته ثقات، ورواه عنه أيضًا الإمام أحمد في المسند لكن لفظة (إليّ) بدل (عليّ)، ولم يخرجه من الستة كبر أبي داود فقوله في الفجر المنير: خرجه الترمذي: وهم.