(١) الحديث في كنز العمال في الترغيب والترهبب ص ٦ رقم ١٤٥٩٣ بلفظ: "ما من أحد أفضل منزلة من إمام إن قال صدق وإن حكم عدل وإن استرحم رحم" وعزاه لابن النجار عن أنس. (*) (صمخ) في حديث الوضوء "فأخذ ماء فأدخل أصابعه في صماخ أذنيه" الصماخ: ثقب الأذن: ويقال: بالسين. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٧٩٥ رقم ٢١٤٤٥ في قيام الليل بلفظ: "ما من أحد ينام إلا ضرب علي صماخيه ... " الحديث بلفظه. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٧ باب: ما جاء في الأولاد بلفظ: عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كانت له أختان فأحسن إليهما صحبتهما دخل بهما الجنة" قلت: رواه ابن ماجه إلا أنه قال: ابنتان بدل أختان. رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات. والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢١٠ برقم ٣٦٧٠ كتاب الأدب بلفظ: حدثنا الحسين بن الحسن. ثنا المبارك عن فطر، عن أبي سعيد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما مَن رجل له ابنتان فيحسن إليهما، ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة": في الزوائد: في إسناده أبو سعيد. واسمه شرحبيل وهو إن ذكره ابن حبان في الثقات فقد ضعفه غير واحد وقال ابن أبي ذئب: وإن متهما. ورواه الحاكم في المستدرك. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. والحديث ورد ذكره في كتاب إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٣٨٥، ٣٨٦ ط دار الفكر. قال ابن عباس - رضي الله عنهما - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يدرك ابنتين فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلناه الجنة" وقال العراقي: رواه ابن ماجه، والحاكم: وقال صحيح الإسناد اهـ: قلت: لفظ الطبراني في الكبير "ما من أحد ترك له ابتان فيحسن إليهما ما صحبتاه وصحبهما إلا أدخلتاه الجنة".