= عن أسامة بن شريك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من أحد يدخل الجنة بعمله" قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله -عزَّ وجلَّ- برحمة منه" ووضع يده علي رأسه. وقال المحقق في المجمع (١٠/ ٣٥٧): وفيه المفضل بن صالح الأسدي وهو ضعيف. (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة القاسم بن مخيمرة ج ٦ ص ٨٣ بلفظ: حدثنا أبو أحمد ثنا معاذ بن المثني. ح وحدثنا أبو محمد بن حيان. ثنا أحمد بن علي الخزاعي قالا: ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله -تعالى- الحفظة الذين يحفظونه فيقول: اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخيرات ما دام محبوسا في وثاقي" رواه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، وعاصم عن القاسم عن عبد الله مثله مرفوعًا. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة أسد بن رسنم الهروي ج ٧ ص ٢٠ رقم ٣٤٨٧ من طريق محمد بن كثير بلفظه. (٢) أخرج أبو نعيم في الحلية في ترجمة سعيد بن عبد العزيز ج ١٠ ص ٣٦٦ رقم ٦٤٥ حدبثا بلفظ: حدثنا محمد بن المظفر. ثنا سعيد بن عبد العزيز بن مروان أبو عثمان بدمشق. ثنا أبو نعيم عبيد بن هشام. ثنا حفص بن عمران الواسطي. ثنا عمرو بن كثير، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. عن أبان بن عثمان بن عفان، عن أبيه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أولي رجلا من بني المطلب معروفا في الدنيا فلم يقدر المطلبي علي مكافأته فأنا أكافئه يوم القيامة". (٣) رمز المصنف هنا "حل" وهو للحلية. وما في كنز العمال ج ١٠ رقم ٢٨٨٧٢ كتاب العلم- باب: الترغيب فيه رمز لأبي نعيم وهو رمز له في غير الحلية أما ما في الحلية ج ٧ ص ٢٣٦ فهو حديث بلفظ "اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة فتهلك". =