(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في- كتاب الصَّلاة- باب: من كان له صلاة بالليل ج ٢ ص ٧٦ رقم ١٣١٤ بلفظ: حدَّثنا القعنبيّ، عن مالك، عن محمَّد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي: عن عائشة - رضي الله عنها - زوج النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلَّا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة". والحديث في سنن النَّسائيّ ج ٣ ص ٢٥٧ - كتاب قيام الليل- باب: من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم. أخرجه من طريق مالك، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضِيّ أخبره أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل ... الحديث". والرجل الرضيّ: هو الأسود بن يزيد النَّخعيُّ كما قال النَّسائيّ، قال محققًا سنن أبي داود: وأخرجه النَّسائيّ في قيام الليل باب من كان له صلاة بالليل فغلبه النوم حديث ١٧٨٥. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب - الصَّلاة- باب: من نام على نيَّة أن يقوم فلم يستيقظ ج ٣ ص ١٥ أخرجه من طريق مالك بلفظه عند أبي داود والنَّسائيُّ. (٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ١٥٨ في- كتاب الصَّلاة- باب: التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه ج ٢ ص ١٥٨ رقم ١٤٧٤ بلفظ: حدَّثنا محمَّد بن العلاء أخبرنا ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن قائد عن سعيد بن عمارة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ يقرأ القرآن، . ثم ينساه إلَّا لقى الله -عزَّ وجل- يوم القيامة أجذم" قال التحقيق: قال المنذرى: في إسناده يزيد بن أبي زيادة ولا يحتج بحديثه. والأجذم المقطوع اليد، وقال ابن قتيبه: الأجذم المجذوم وقال ابن الأعرابي: معناه أنَّه يلقى الله خالى اليدين عن الخير كنى باليد عما تحويه اليد وقال آخر: معناه لقى الله لا حجة له. وقد سبقت رواية الطّبرانيّ في لفظ: "ما من أحد يقرأ القرآن ... ". (٣) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب - الطهارة- باب: جامع الوضوء ج ١ ص ٣٠ =