(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٤٦ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة جاء نسوة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلن: يا رسول الله ما نقدر عليك في مجلسك من الرجال: فواعدنا منك يومًا نأتبك فيه: قال: "موعدكن ببيت فلان. وأتاهن في ذلك اليوم ولذلك الموعد قال فكان مما قال لهن: يعني (ما من امرأة تقدم ثلاثًا من الولد تحتسبهن إلَّا دخلت الجنَّة فقالت امرأة منهن أو اثنان قال أو اثنان). (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٩٧ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة سمعت عاصم بن عبيد الله من آل عمر بن الخطاب يحدث عن عبيد -مولى لأبي رهم - عن أبي هريرة أنَّه لقى امرأة فوجد منها ريح إعصار طيبة فقال لها أبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم: وله تطيبت؟ قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله لها صلاة حتَّى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة) فاذهبى فاغتسلى. (٣) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٣٢ رقم ١٤٧٢١ قال: (ما من أمير ثلاثة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه- أطلقه الحق أو أوثقه" وعزاه لابن أبي شيبة عن أبي هريرة. والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤٢١ رقم ٣٧٥٢ بلفظ: "ما من وإلى عشرة إلَّا يؤتى يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه أطلقه عدله أو أوثقه جوره) وقال: رواه أبو نعيم في الحلية عن ثوبان والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة بلفظ: "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به بوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه" وهو عند ابن شيبة ولفظه: "ما من أمير ثلاثة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوثقه". (٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب آداب القاضي باب: كراهية الإمارة وكراهية تولى أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفًا، أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطا ج ١٠ ص ٩٥ بلفظ (أخبرنا) أبو الحسن محمَّد بن أبي -أبو المعروف- الفقيه، أنبأنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، أنبأ أبو مسلم البصري، ثنا أبو عاصم عن ابن عجلان، عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه".