٧٧٣/ ١٩٢٦٩ - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيت وَاصَلُوا إِلا أَجْرى اللهُ عَلَيهِم الرِّزْقَ وَكَانُوا في كَنَف الله -تعالى-"
طب عن ابن عباس (٣).
(١) الحديث في الكنز بلفظه في الفرع الرابع -أعوان الأمير- ج ٦ ص ٨٤ رقم ١٤٩٤٦، وعزاه لابن النجار عن عائشة. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في المراسيل ومن لم يسم: عن أبي أمامة ج ٨ ص ٣٥٢ رقم ٨١٢٣ أخرج الحديث بلفظه من رواية أبي أمامة. والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٢٠ باب: ما جاء في الزرع بلفظ: عن بنت لعتبة بن عليلة وامرأة من آل أبي أمامة أنَّهما سمعا أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا" قلت: له حديث في الصَّحيح في ذم الزرع غير هذا رواه الطّبرانيّ في الكبير. وهاتان المرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. والحديث في الصَّغير برقم ٨٠١١ بلفظه من رواية الطّبرانيّ في الكبير: عن أبي أمامة ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى: (ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا) بالتشديد آلة الحرث وثورين يحرث عليهما في قران، جمعه فدادين وقد يخفف (إلَّا ذلوا) فقل ماخلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو عشر. فمن أدخل نفسه في ذلك فقد عرضها للذل. فلا فرق بين كونه عامل بنفسه أو غيره. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٢ باب صلة الرحم وقطعها بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أهل بيت تواصلوا إلَّا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في كنف الله" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو ضعيف. والحديث في كنز العمال- فرع في لواحق الفقر- ج ٦ ص ٤٧٢ رقم ١٦٦٠٧ وعزاه للطبرانى في الكبير عن ابن عباس. والحديث في الصَّغير برقم ٨٠١٢ بلفظه من رواية الطّبرانيّ: عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى: (ما من أهل بيت واصلوا) الصوم بأن لم يتعاطوا مفطر بين اليومين ليلًا (إلَّا أجرى الله -تعالى- عليهم الرزق وكانوا في كنف الله -تعالى-) أخذ بظاهره من ذهب إلى حل الوصال، وللمانعين كالشافعى ليس المراد الوصال بالصوم بل يحتمل المراد عدم الأكل في يومين والليلة التي بينهما لعدم وجود القوت عندهم وعجزهم عنه.