= عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيها ... الحديث" بلفظه. والحديث في سنن ابن ماجة- كتاب الصوم- باب: صيام العشر برواية ابن عباس ج ١ ص ٥٥٠ رقم ١٧٢٧ بلفظ: (حدَّثنا) عليّ بن محمَّد، ثنا أبو معاوية: عن الأعمش: عن مسلم البطين: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيَّام .... الحديث". والحديث في سنن التِّرمذيِّ -كتاب الصوم باب ما جاء في العمل في أيَّام العشر ج ٣ ص ١٢١ رقم ٧٥٧ طبع الحلبي تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: (حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. عن مسلم (هو البطين وهو ابن أبي عمران) عن سعيد بن جبير وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيَّام العشر فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو، وجابر قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب. اهـ التِّرمذيُّ. (١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأضاحي- باب: في عشر ذي الحجة ج ٤ ص ١٦ بلفظ: عن أبي عبد الله مولى عبد الله بن عمرو قال: حدَّثنا عبد الله بن عمرو- ونحن نطوف بالبيت- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَّا من أيَّام العمل أحب إلى الله فيهن من هذه الأيَّام قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع حتَّى تهراق مهجة دمه" قال: عنده هي أيَّام العشر. وفي رواية كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكر فقال: "ما من أيَّام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه العشر" فذكر نحوه. رواه أحمد والطبراني في الكبير كل منهما بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. اهـ مجمع الزوائد.