= - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يخطب كأنه البدر وهو يقول: "ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى صلاة يحفظها، ويعقلها إلا دخل الجنة" فقال لي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لتأتين على هذا البينة أو لأنكلن بك، فشهد لي شيخ قريش عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فأجاز شهادته. وخريم بن فاتك الأسدى أبو يحيى وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن عمر بن أسد بن خزيمة، نزل الرقة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن كعب الأحبار: وعنه ابنه أيمن، وحبيب بن النعمان الأسدى وابن عباس، وأبو هريرة، ووابصة بن معبد: ويسير بن تميلة، وأرسل عنه شمر بن عطية، ذكره البخاري وغير واحد فيمن شهد بدرا، وقال ابن سعد: كان الشعبي يروى عن أيمن بن خزيم قال: إن أبي وعمى شهدوا بدرا وعهدا إلى أن لا أقاتل مسلمًا الخ. انظر تهذيب التهذيب لابن حجر، ج ٣ ص ١٣٩ رقم ٢٦٥. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين تصنيف الزبيدي ج ٦ ص ١٠٣ في كتاب "الحلال والحرام". قال العراقي: رواه البخاري من حديث أنس بلفظ: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان .. " الحديث، وقال: وروى أحمد، والباوردى، وسمويه من حديث أبي أيوب: "ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس". وقال: ورجاله رجال الصحيح إلا عبد المؤمن بن عبد العزيز الليثى ضعفه جماعة، ووثقه مالك وسعيد بن منصور. (٢) أخرج الإمام أحمد في مسنده- مسند أنس- ج ٣ ص ٢٣٨ حديثًا بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة: عن أبي ربيعة: عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عبد يبتليه الله -عزَّ وجلَّ- ببلاء في جسده، إلا قال الله -عزَّ وجلَّ- للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه الله غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه".