حب، والرويانى، طب، هب، ض عن أَبي ذر قال: قلت: يا رسول الله! ماذا يُنْجى العبد من النارِ؟ قال: الإِيمان بالله، (قلت: إِن (*) مع الإيمان عمَلا، قال: يرْضخُ مِمَّا رَزَقَهُ الله) قلت: أَرَأَيتَ إِنْ كَان فقِيرًا لا يَجدُ ما يرْضَخُ بِه؟ قال: يأمُرُ بِالْمعْرُوفِ، وَيَنْهَى عن الْمُنْكرِ قُلتُ: أَرَأَيتَ إِنْ كَانَ عييًا لا يَسْتطِيعُ أَنْ يَصْنَع شَيئًا؟ قال. يُعِين مَغْلُوبًا،
= وانظر السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحج) باب: التلبية في كل حال ج ٥ ص ٤٣. ومعنى (مدر) جمع مدرة، مثل قصب وقصبة، وهو التراب المتلبد قال الأزهرى: المدر قطع الطين. (١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى ج ١ ص ٤٣ رقم ٩٧٧ قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا الحسن بن محمد أخبرنا إسرائيل: عن ثوير عن أبيه قال: أخذ على بيدى فقال: انطلق بنا إلى الحسين نعوده فوجدنا عنده أبا موسى فقال على: أعايدًا جئت يا أبا موسى أم زائرًا؟ فقال: لا، بل عايدًا، فقال على: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من مسلم يعود غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى" الحديث. وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن، وقد روى عن علي هذا الحديث من غير وجه، ومنهم من وقفه ولم يرفعه، اسم أبي فاختة سعيد بن علاقة. قال المباركفورى: (هذا حديث غريب حسن) وأخرجه أبو داود والنسائي (واسم أبي فاختة) هو والد ثوير كما عرفت. ومعنى (خريف) أي: بستان وهو في الأصل الثمر المجتنى، أو مخروف من ثمر الجنة فعيل بمعنى مفعول. وأخرج الإمام أحمد في مسنده- مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج ١ ص ١١٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز وعفان قال: ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء قال: عفان: قال أنبأنا يعلى بن عطاء: عن عبد الله بن يسار، عن عمرو بن حريث أنه عاد حسنا وعنده على فقال على - رضي الله عنه - يا عمرو أتعود حسنًا وفي النفس ما فيها؟ قال نعم: إنك لست برب قلبى فتصرفه حيث شئت، فقال: إن ذلك لا يمنعنى أن أؤدى إليك النصحية سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من مسلم يعود مسلما الحديث". (*) ما بين القوسين من نسخة قولة.