= وقال المباركفورى: هذا حديث حسن غريب، وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والضياء كذا في الجامع الصغير. وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب "الأدب" باب: المصافحة رقم ٣٧٠٣ من طريق الأجلح: عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان" الحديث. والحديث أخرجه البيهقي في سننه الكبرى في كتاب "النكاح" باب: ما جاء في مصافحة الرجل ج ٧ ص ٩٩ من طريق الأجلح: عن أبي إسحاق عن البراء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان" الحديث بلفظه. وانظر شرح السنة للبغوى في كتاب الاستئذان باب المصافحة وفضلها ج ١٢ ص ٢٨٩ رقم ٣٣٢٦. والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج ٥ رقم ٨١٠٩ من رواية أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه والضياء عن البراء بلفظه ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الترمذي حسن صحيح، ورواه الإمام أحمد وأبو داود في الأدب والترمذي في الاسئذان وابن ماجه في الأدب والضياء في المختارة كلهم عن البراء بن عازب، قال الترمذي: حسن غريب. قال الصدر المناوى: وفيه الأجلح يحيى بن عبد الله الكندى قال أحمد: له مناكير، وأبو حاتم: كثير الخطأ، لكن يكتب حديثه ولا يحتج به. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند البراء بن عازب- ج ٤ ص ٢٨٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن نمير، أنا مالك: عن أبي داود قال: لقيت البراء بن عازب فسلم على وأخذ بيدى وضحك في وجهى قال: تدرى لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدرى ولكن لا أراك فعلته إلا لخير قال: إنه لقينى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل بي مثل الذي فعلت بك، فسألنى فقلت مثل الذي قلت لي فقال: "ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه" الحديث واللفظ له. وورد الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأدب -باب المصافحة والسلام ونحو ذلك ج ٨ ص ٣٧ بلفظ: وعن أبي داود قال: لقينى البراء بن عازب فأخذ بيدى وصافحنى وضحك في وجهى ثم قال: تدرى لم أخذت بيدك؟ قال: إني ظننت لم تفعله إلا لخير فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقينى ففعل بي ذلك ثم قال: تدرى لم فعلت بك ذلك؟ قلت: لا، فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما". قال الهيثمي: قلت: رواه أبو داود باختصار- ورواه الطبراني في الأوسط، وأبو داود الراوي غير الراج متروك هكذا بالأصل ولعل أبو داود المتروك هو الراوي عن البراء.