(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٣٢٧ ترجمة "حبيبة بنت سهل" قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى. حدثنا أبان بن صعصعة قال: سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا في السجن على يزيد بن أبي بكر فقال: حدثتني حبية أنها كانت في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل فقال: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جئ بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا، فيقولون حتى يدخل أباؤنا" فقال ابن سيرين فلا أدرى في الثانية أو في الثالثة يقال: ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة: أسمعت؟ فقالت: نعم قال ابن سعد: هكذا رواه محمد بن سيرين عن حبيبة ولم ينسبها فلا تدرى هي بنت سهل هذه أو غيرها. وحبيبة بنت سهل الأنصارية ترجمتها في أسد الغابة ج ٧ ص ٦١ رقم ٦٨٣٠ وحبيبة بنت أبي سفيان ترجمتها في أسد الغابة رقم ٦٨٢٩ وذكر الحديث في ترجمتها. والحديث في مجمع الزوائد كتاب "الجنائز" باب: في موت الأموات ج ٣ ص ٧ قال: وعن حبيبة أنها كانت عند عائشة فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل فقال: "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا جئ بهم" الحديث. قال: الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا "يزيد بن أبي بكرة" والله أعلم. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير في مسند- حبيبة بنت أبي سفيان- ج ٢٤ ص ٢٢٥ رقم ٥٧١ قال: "حدثنا موسى بن هارون، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر، ثنا عبد الرزاق قال: سمعت هشام بن حسان يحدث عن محمد بن سيرين: عن يزيد بن أبي بكرة قال حدثتني حبيبة أنها كانت عند عائشة فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل علينا فقال: "ما من مسلمين" الحديث. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد حديث (الحارث بن أقيش - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٢١٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن أبي عدى عن داود بن أبي هند: عن عبد الله بن قيس: عن الحارث بن أقيش، قال: كنا عند أبي برزة ليلة فحدث ليلتئذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قالوا يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: واثنان؟ قال واثنان، وإن من أمتى لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر قال: وإن من أمتى لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها". =