(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) ج ٥ ص ٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أبو قزعة الباهلى: عن حكيم بن معاوية: عن أبيه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعى هذه أن لا آتيك. أرانا عفان وطبق كفيه فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك به؟ قال الإسلام إلى أن قال: "ما من مولى يأتي مولى له فيسأله من فضل عنده فيمنعه إلا جعله الله -تعالى- عليه شجاعا ينهشه قبل القضاء" قال: عفان يعني بالمولى ابن عمه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ما رواه أبو قزعة سويد بن حجير عن حكيم بن معاوية ج ١٩ ص ٤٢٥ رقم ١٠٣٥. (*) في نسخة قولة: "ضرته مكان "حفرته". (٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة بن سيرين ج ٢ ص ٢٨٠ قال: حدثنا القاضي محمد بن إسحاق إبراهيم الأهوازى قال: ثنا محمد بن نعيم قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا ابن عوف: عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته" قال أبو عاصم: ما تجد لأبي وعمر - رضي الله عنهما - فضيلة مثل هذه؛ لأن طينتهما من طينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا حديث غريب من حديث ابن عوف عن محمد لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم النبيل عنه وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة. (*) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة قولة. (٣) الحديث في صحيح البخاري عند تفسير قوله تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} من الآية رقم ٣٠، من سورة الروم ج ٦ ص ١٤٣ قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس: عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتح البهيمة بهيمة جماء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}. =