= أو سعيدة" قال: فقال رجل: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا، وندع العمل؟ فقال: "من كان من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة" فقال: "اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة"، ثم قرأ: " {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى, وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى, فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى, وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى, وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى, فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}. والحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ٩١: عن علي. والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٢٩ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن زائدة: عن منصور عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي ... الحديث" في الصحيحين. والحديث في صحيح الترمذي ج ١٢ ص ٢٤٥ أبواب التفسير (تفسير سورة والليل إذا يغشى) بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا زائدة بن قدامة، عن منصور بمثله. والحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٠ برقم ٧٨ باب القدر بلفظ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع، وحدثنا علي بن محمد، ثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش بمثله. والحديث في سنن أبي داود - كتاب السنة - باب القدر رقم ٤٦٩٤ ج ٤ ص ٢٢٢ بلفظ: حدثنا مسدد بن مسرهد، ثنا المعتمر، قال: سمعت منصور بمثله. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢١٧ باب "في كلام بنى آدم" بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من نفس تموت ولها عند الله مثقال نملة من خير إلا طين عليها طينًا" رواه الطبراني وفيه "بقية" وهو مدلس. والحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٣١ برقم ٦١٥ بلفظ: "ما من نفس تموت ولها عند الله مثقال نملة من خير إلا طين عليها طينًا" من رواية الطبراني: عن معاذ. في النهاية مادة (طين) ذكر الحديث وضبط طين بالبناء للمجهول وطينًا بفتح الطاء وسكون الياء وقال: أي جبل عليه، يقال: طانه الله على طينته أي: خلقه على جبلته وطينة الرجل خلقه وأصله، وطينًا مصدر من طان ويروى طيم وهو بمعناه.