= وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٩ ص ١٨٣ قال: وفي الخبر: "ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة لا ينجيه من النار" قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمته". متفق عليه من حديث أبي هريرة، وعند ابن حبان: "ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت ... " الحديث وفي آخره (ولكن سددوا)، وعند الطبراني من حديث أبي موسى: "ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة قيل: ولا أنت ... " الحديث، رواه كذلك ابن حبان والبغوى وابن قانع والطبراني -أيضًا- من حديث شريك بن طارق، قال البغوي: ولا أعلم له غيره. (١) الحديث في صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين، باب تحريش الشيطان ... إلخ ج ٤/ ٢١٦٨ رقم ٧٠ بلفظ: حدثني هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن ابن قسيط حدثه، أن عروة حدثه أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع فقال. "ما لك يا عائشة: أغرت؟ فقلت، وما لى لا يغار مثلى على مثلك؟ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أقد جاءك شيطانك ... إلى قوله: "ولكن ربى أعاننى عليه حتى أسلم". وأخرج الطبراني في المعجم الكبير ج ١/ ١٥٤ رقم ٤٩٤ عن أسامة بن شريك. والحديث في مجمع الزوائد كتاب علامات النبوة ٨/ ٢٢٥ وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (المفضل بن صالح) وهو ضعيف وانظر بقية أحاديث الباب. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند عقبة بن عامر - ج ٤ ص ١٥٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، ثنا معاوية - يعني - (ابن صالح) عن ربيعة عن أبي إدريس الخولانى عن عقبة بن عامر قال: وحدثه أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتى فروحتها بعشى فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلى ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة"، فقلت: ما أجود هذا، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب قال: إني قد رأيتك جئت آنفا قال: "ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء". =