(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة إبراهيم بن حاتم ج ٢ ص ٢٠٦ قال روينا من طريقه عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما هلكت أمة إلا بالشرك بالله وما كان بدء شركها بالتكذيب بالقدر". (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عمرو بن سفيان عن ابن عباس ج ١٢ ص ١٥٦ رقم ١٢٧٤٥ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا زكريا بن يحيى -زحمويه- ثنا سوار بن مصعب عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما هلك سدوم وما حولها من القرى حتى استاكوا بالمساويك ومضغوا العلك في المجالس". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: مضغ العلك، ج ٥ ص ٤٦ ذكر الحديث بلفظه وقال: رواه الطبراني وفيه (سوار بن مصعب) وهو متروك، و (سدوم) قرية قوم لوط- أخطأ فيها الجوهرى" والصواب ذادوم بالذال المعجمة اهـ قاموس. (٣) الحديث في كنز العمال (الفصل الثالث) في (الهدية والرشوة) تحت عنوان (الهدية) من-الإكمال- ج ٦ ص ١١٧ رقم ١٥٠٩٧ قال: فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة" وعزاه لابن عساكر: عن عبد الرحمن بن علقمة. و(عبد الرحمن بن علقمة) ترجمته في أسد الغابة ج ٣ ص ٤٧٧ رقم ٣٣٥٧ وقيل: ابن علقمة الثقفى روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترجمته في أسد الغابة ج ٣ ص ٤٧٧ رقم ٣٥٧ وقيل: ابن علقمة الثقفى روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أحدهم، روى عنه عبد الملك بن محمد بن بشير أنه قال: قدم وفد ثقيف على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعهم هدية فقال: ما هذه؟ ، قالوا: صدقة قال: إن الصدقة يبتغى بها وجه الله -تعالى- وإن الهدية يبتغى بها وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقضاء الحاجة، فقالوا: لا بل هدية فقبلها منهم.