(*) في نسخة قوله "فتح" مكان (فتحت). (١) الحديث في المعجم الكبير في حديث عمرو بن دينار عن ابن عباس ج ١١ ص ١١٥ رقم ١١٢٢٠ قال: حدثنا الحسن بن غليب المصري، ثنا سفيان بن بشر الكوفي، ثنا جامع بن عمرو: عن محمد بن مسلم الطائفى: عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما ولى أحد ولاية إلا بسطت له العافية فإن قبلها تمت له وإن خفر عنها فتحت له ما لا طاقة له به" قلت: لابن عباس: ما خفر عنها؟ ، قال: يطلب العثرات والعورات. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: الفض عن تتبع عوراتهم، بلفظ: وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما ولى أحد ولاية إلا بسطت له العافية فإن قبلها تمت له، وإن خفر عنها فتحت له ما لا طاقة له به" قلت لابن عباس: ما خفر عنها؟ ، قال: يطلب العثرات والعورات، رواه الطبراني. (٢) الحديث في المصنف ج ١ ص ٤٢٣ رقم ١٦٩٠ قال: عبد الرزاق عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار قال: سمعت رجلا من أهل الشام يقال له أبا عبد الله يقول: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة أو بشيء ثم قال: "ما يؤمن هذا أن تكون كية بين عينيه" قال أحدهما ثم دعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بخلوق أو بزعفران فلطخه به. والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٦٦٥ رقم ٢٠٨١٢ قال: "ما يأمن هذا أن تكون كية بين عينيه"، وعزاه لعبد الرزاق عن أبي سعيد رجل من أهل الشام ثم قال أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم قال هذا: فذكره. (*) في نسخة قوله (يحول) مكان (يرد).