= والحديث في صحيح مسلم- باب مثل المؤمن والمنافق والكافر ج ٧ ص ١٥١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى: عن معمر: عن الزهري: عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" اهـ. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٥٢٣. وفي الجامع الصغير برقم ١٨٥١ من رواية البخاري ومسلم عن أبي هريرة ورمز المصنف له بالصحة. (كفتها) بتسهيل الهمزة، والمعنى: أمالتها وفي رواية كفأتها. (*) (خامة الزرع) أي: الطاقة الطرية اللينة، أو الغضة وهي بخاء معجمة، وتخفيف الميم أول ما ينبت على ساق. قال الحافظ: مالان وضعف من الزرع الغض. (* *) في نسخة قوله: "مرة" مكان "أخرى". (١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٣٨٦ حديث كعب بن مالك بلفظ: "حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يزيد، وأبو النضر قال: أنا المسعودي عن سعد بن إبراهيم: عن ابن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيؤها الرياح تصرعها مرة، وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لا يقلها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ: المسند. والحديث في البخاري ج ٧ ص ٢، ٣ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى: عن سفيان عن سعد: عن عبدان بن كعب عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة". اهـ: البخاري. والحديث في صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن. إلخ ج ٤ ص ٢١٦٤ رقم ٦٠ بلفظ: "حدثني زهير بن حرب، حدثنا بشر بن السري، وعبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح مرة تصرعها مرة وتعدلها أخْرَى حتى يأتيه أجله. ومثل المنافق مثل الأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة" اهـ: مسلم. والحديث في مسند الفردوس للديلمي ص ٣١٩ المخطوط بمكتبة الأزهر تحت رقم ٣٦٢ حديث عن كعب بن مالك "مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تقلبها الريح تصرعها مرة وتعدلها مرة حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كالأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ. ومعني "تفيئها" قال في النهاية (فيأ) وفيه "مثل المؤمن كالخامة من الزرع من حديث أتتها الريح تفيئها" أي تحركها وتميلها يمينا وشمالًا. وفي مادة "جعف" قال فيه: (مثل المنافق مثل الأرزة المجدية حتى يكون انجاعفها مرة) أي: اقتلاعها وهو مطاوع جعفه جعفا.