للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبو نعيم، الديلمى عن أَبي سعيد (١).

١٣٨٧/ ١٩٨٨٣ - "مُثِّلَ الإِنْسانُ والأَملُ والأَجلُ، فمُثِّل الأَجلُ إِلى جانِبِهِ والأملُ أَمَامَه، فبينما هو يطلبُ الأَملَ أَمامه إِذ أَتاه الأَجلُ فاختلَجهُ".

ابن أَبي الدنيا، والديلمى عن أَنس (٢).

١٣٨٨/ ١٩٨٨٤ - "مُثِّلُ الناظر في النجوم كالناظر في عينِ الشمسِ، كلما اشْتَدَّ نَظَرُهُ فيها ذهب بصرُهُ".

الديلمى عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (٣).

١٣٨٩/ ١٩٨٨٥ - "مثَلُ المنفقِ على الخيل كالمتكَفف بالصدقَةِ".

حب عن أَبي هريرة (٤).


(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٤٨ - ٥٤٩ - رقم ٢٤٥٧ - الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله -الفصل الأول في فضائله- ذكر الحديث بلفظه عدا الجملة الأخيرة فهي فيه (وكذلك فعل هذا القرآن بالناس).
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ١٠ ص ٢٣٨ - الباب الثاني في طول الأمل وفضيلة قصر الأمل- من كتاب ذكر الموت وما بعده قال: وروى ابن أبي الدنيا في قصر الأمل، والديلمى من حديث أنس "مثل الإنسان والأمل والأجل فمثل الأجل إلى جانبه والأمل أمامه فبينما هو يطلب الأمل إذ أتاه الأجل فاختلجه".
(٣) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٢١٩ برقم ١٢٩١٥٩ كتاب العلم- العلوم المذمومة- من الإكمال ذكر الحديث وعزاه للديلمى: عن أبي هريرة.
(٤) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص ٣٩٤ رقم ١٦٣٦ ط / بيروت قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السرى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر: عن الزهري: عن أبي سلمة: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المنفق عل الخيل كالمتكفف بالصدقة"، فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطى بكفه (*).
الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ٣٢٩ - ط الهند سنة ١٣٥٢ هـ كتاب قسم الفئ والغنيمة- باب الإسهام للفرس دون غيره من الدواب روى البيهقي بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الخير معقود في نواصى الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المتفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة".
والحديث بلفظ البيهقي في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٩ - كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الخيل- عن أبي هريرة، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
===
(*) النهاية لابن الأثير مادة كفف قال: وفيه المنفق على الخيل كالمستكف بالصدقة أي: الباسط يده يعطيها من قولهم استكف به الناس أحدقوا به واستكفوا حوله ينظرون إليه، وهو من كفاف الثوب وهي: طرفه، حواشيه وأطرافه، أو من الكفة بالكسر وهو ما استدار ككفة الميزان.

<<  <  ج: ص:  >  >>