= الصديق - رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ملعون من ضار مسلما أو ماكره" رواه عنبسة بن سعيد عن فرقد مثله. والحديث في الصغير برقم ٨٢٠٦ من رواية الترمذي، عن أبي بكر، ورمز لحسنه. قال المناوى: غريب، ولم يبين لم لا يصح، وذلك لأن فيه (فرقد السبخى) وهو وإن كان صالحا فحديثه منكر قال البخاري: وساقه في الميزان من مناكيره، وفيه (أبو سلمة الكندى) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: تركوه. وانظر تاريخ بغداد للخطيب -في ترجمة محمد بن إبراهيم سمسمة- ج ١ ص ٤٠٣ رقم ٣٨٢. وترجمة "فرقد السَّبِخَى" في الميزان رقم ٦٦٩٩، قال: وهو أبو يعقوب فرقد السَّبِخَى أحد زهاد البصرة قال أبو حاتم: ليس بقوى وقال ابن معين: ثقة، وقال البخاري: في حديثه مناكير، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أيضًا هو والدارقطني: ضعيف، وقد ذكر الحديث في ترجمته. وترجمة (أبو سلمة الكندى) في الميزان رقم ١٠٢٦٤، وقال أبو سلمة الكندى عن فرقد: لا يعرف، وعنه زيد بن الحباب، والظاهر أنه عثمان البرى أحد الضعفاء. (١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر تحقيق الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة (عامر بن عبد الله بن قيس) ج ٧ ص ١٧٨ قال: وأخرج الحافظ من طريق الرويانى أن يزيد بن المهلب لما ولى خراسان قال: دلونى على رجل كامل في خصال الخير، فدل على أبي بردة، فلما جاءه رآه رجلا فائقا، فلما كلمه رأى مخبرته أفضل من مرآته، فقالا له: إني ولتك كذا وكذا من عملى، فاستعفاه فأبى أن يعفيه، فقال: أيها الأمير ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هاته، فقال: سمعه يقول: "من تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل بأهل فليتبوأ مقعده من النار" قال: وأنا أشهد أيها الأمير أنى لست بأهل لما دعوتنى إليه، فقال له يزيد: ما زدت على أن حرضتنى على نفسك ورغبتنا فيك، فأخرج إلى عهدك فإني غير معفيك، فخرج فأقام فيه ما شاء الله أن يقيم، ثم استأذنه بالقدوم عليه فأذن له فقال له، أيها الأمير ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هاته، قال: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأله هُجْرا، وأنا أسألك بوجه الله إلا ما أعفيتنى أيها الأمير من عملك فأعفاه". والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى (كتاب الزكاة) باب: فيمن سأل بوجه الله -عزَّ وجلَّ- ج ٣ ص ١٠٣ قال: وعن أبي موسى الأشعرى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله ما لم يسأل هجرا". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حن على ضعف في بعضه مع توثيق. والحديث في الصغير برقم ٨٢٠٥ من رواية الطبراني في الكبير: عن أبي موسى، ورمز له بالحسن بلفظ "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله، ما لم يسأل هجرا".