(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب -في ترجمة أحمد بن العباس بن حمويه الخلال- ج ٤ ص ٣٣٠ رقم ٢١٤٦ قال: أحمد بن العباس بن حمويه، أبو بكر الخلال، روى عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى حديثًا منكرا. حدث به عنه أبو بكر بن شاذان، أخبرني أبو القاسم الأزهرى، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا أبو بكر بن العباس بن حمويه الخلال -وما حدث بغير هذا الحديث- حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ملعون ملعون من سب أباه، ملعون ملعون من سب أمه، ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من أغرى بين بهيمتين، ملعون ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون ملعون من كمه أعمى عن الطريق". وقال: لا يثبت هذا الحديث بهذا الإشاد، والحمل فيه على الخلال، فإن كل ما عداه من المذكورين في إسناده ثقة. و(كمِه وَأكمه) قال في النهاية ج ٤ ص ٢٠١، : الكَمَهُ: العمى، وقد كَمِه يِكْمَه فهو أكمه إذا عمى، وقيل: هو الذي يولد أعمى. اهـ. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند عبد الله بن عباس- ج ١ ص ٢١٧، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون من كمه أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل بعمل قوم لوط". والحديث في حلية الأولياء -في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل- ج ٩ ص ٢٣٢ بسنده ولفظه عند الإمام أحمد. والحديث في الصغير برقم ٨٢٠٧ بلفظ الكبير من رواية الإمام أحمد عن ابن عباس، ورمز لحسنه. قال المناوى: وفيه (محمد بن سلمة) فإن كان السعدى فواهى الحديث، أو البنانى فتركه ابن حبان كما بينه الذهبي، وفيه (محمد بن إسحاق)، وفيه (عمرو بن أبي عمرو) لينه يحيى. =