= وترجمة (عمرو بن أبي عمرو) في الميزان رقم ٦٤١٤ وقال: وهو مولى الطلب صدوق. حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول. سمع من سعيد بن جبير، وجماعة. قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو داود: ليس بذاك. وفي لفظ: ليس بالقوى. وقال أحمد وغيره: ما به بأس. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق (باب من عمل عمل قوم لوط) ج ٧ ص ٣٦٥ رقم ١٣٤٩٤، قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة نفر فلعن واحدا منهم ثلاث لعنات، ولعن سائرهم لعنة (لعنة) فقال: "ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من سب شيئًا من والديه، ملعون من غير شيئًا من تخوم الأرض ملعون من جمع بين إمرأة وابنتها، ملعون من تولى قوما بغير إذنهم (ملعون من وقع على بهيمة) ملعون من ذبح لغير الله -عزَّ وجلَّ-). قال المحقق: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى من حديث عكرمة، عن ابن عباس بزيادة ونقصان ج ٨ ص ٢٣١. (٢) الحديث في كنز العمال - كتاب خلق العالم - (الملائكة المتفرقة- من الإكمال) رقم ١٥١٧٦ بلفظه من رواية للحاكم في تاريخه: عن ابن عباس. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٢١٠ من رواية الشرازى في الألقاب عن أنس، ورمز له بالضعف. قال المناوى: وظاهر صنيع المؤلف أنه لا يوجد مخرجا لأشهر من الشيرازى، مع أن الحاكم والديلمى خرجاه.