= و"عباد بن ميسرة المنقرى المعلم" عن الحسن، له ترجمة في ميزان الاعتدال برقم ٤١٤٧ - ضعفه، أحمد ويحيى وقال يحيى: مرة ليس به بأس، وقال أبو داود ليس بالقوى، وقال الطيالسى: حدثنا عباد المنقرى، عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا. (١) الحديث، في إتحاف السادة المتقين- فصل في اعتبار من يتوجه عليه حكم السجود- ج ٤ ص ٥٠٠ قال: وروى الديلمى عن أنس (من استمع إلى كتاب الله كان له بكل حرف حسنة). كما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عكرمة، عن ابن عباس ج ١٠ ص ٢٤٩ رقم ١١٦٣٧، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن أرى عينيه في المنام ما لم ير كلف أن يعقد شعيرة". وفي حلية الأولياء ج ٦ ص ٢٧٦ ترجمة هشام بن حسان برقم ٣٧٥ قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ثنا محمد بن يحيى بن مندة، ثنا أبو كريب، ثنا محمد بن ميمون الزعفرانى، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك" ومعنى الآنك: في النهاية باب الهمزة مع النون مادة (أنك) ج ١ ص ٧٧ قال: الآنك وهو الرصاص الأبيض وقيل: الأسود وقيل: هو الخالص منه، ولم يجئ على أفعل واحدا غير هذا فأما أشد فمختلف فيه هل هو واحد أو جمع؟ وقيل: يحتمل أن يكون الآنك فَاعُلًا لا أفْعُلًا وهو أيضًا شاذ.