للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٩٤/ ٢٠٥٩٠ - "مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا، وعَادَ مَرِيضًا، وَشَهِدَ جِنَازَةً، وتَصَدَّقَ بِصَدقَة فَقَدْ أَوْجَبَ".

هب وضعَّفه: عن أَبي هريرة (١).

٢٠٩٥/ ٢٠٥٩١ - "مَنْ أَصْبح والدُّنْيا أكْبر همِّه أَلْزَم اللهُ - عزَّ وجلَّ - قَلبَهُ أَرْبع خِصال، لَا ينْفَكُّ عن واحدة حتَّى يأَتِيه ألموْتُ: همٌ لَا ينْقَطِعُ أَبَدًا، وَشُغْلٌ لَا يَتَفَرَّغُ أَبَدًا، وَفَقْرٌ لَا يَبْلُغُ غِنًى أَبَدًا، وَأَمَلٌ لَا يَبْلُغُ مُنْتهَاه أَبَدًا".

الديلمي عن ابن عمر (٢).

٢٠٩٦/ ٢٠٥٩٢ - "مَنْ أَصْبَحَ فَلَا وتْرَ لَهُ".


= أحاديث غير ما ذكرته، أحاديث غرائب وهو شيخ بصرى وقد حدث عنه الليث غير ما ذكرته وأهل الفضل، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرا قد جاوز الحد وهو في جملة من يكتب حديثه، وليس هو بمتروك الحديث.
وقال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ج ٢ ص ٨٦ رقم ٦٢٠ عن الحديث: موضوع وإن ابن الجوزي ذكره في الموضوعات وقال: عمرو والخليل وإسماعيل (أي الرواة) كلهم ضعفاء مجروحون، وتعقبه السيوطي بقوله قلت: هذا لا يقتضي الوضع وقد وثق أبو زرعة الخليل فانظره.
والحديث في الصغير برقم ٨٤٥٧ من رواية ابن عدي في الكامل والبيهقي في الشعب كلاهما معا عن محمد بن أحمد المصيصى عن يوسف بن سعيد عن عمرو بن حمزة البصري، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم عن عطاء عن جاير وذكر قول ابن الجوزي فيه، والحكم عليه بالوضع.
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٤٥٦ من رواية البيهقي في الشعب، عن علي. وعلى هو علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد عن ابن أبي غاضر عن عبد العزيز بن عبد الله الأوسى عن ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ثم قال المناوى: ظاهر صنيعه أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل عقبه بالخبر الذي بعده يشير إلى الحديث السابق ثم قال: هذا مؤكد للإسناد الأول وكلاهما ضعيف بنفسه، وأورده ابن الجوزي في الموضوع ولم يصب إذ قصاراه أن فيه "عبد العزيز بن عبد الله الأوسى" أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أبو داود ضعيف وفيه "ابن لهيعة" أيضًا، وقال الألباني: في سلسلة الأحاديث الضعيفة ج ٢ ص ٨٧ عند كلامه على الحديث السابق بعد نقله لكلام البيهقي: لكن حديثه صحيح بدون ذكر الجمعة فانظر الصحيح ص ٨٨.
(٢) في كشف الخفا للعجلونى ج ٢ ص ٣١٥ رقم ٢٣٧٨ قال: "من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء وعزاه إلى ابن لال عن حذيفة - رضي الله عنه - بلفظ: "من أصبح والدنيا أكبر همه ألزم الله قلبه أربعة خصال لا ينفك من واحدة حتى يأتيه الموت: هم لا ينقطع أبدا ... الحديث" رواه الديلمي عن ابن عمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>