للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمي عن أَبي هريرة (١).

٢٠٩٧/ ٢٠٥٩٣ - "مَنْ أَصْبحَ يُلبِّي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، غَابَتْ بِذُنُوبِهِ".

ك في تاريخه عن جابر".

٢٠٩٨/ ٢٠٥٩٤ - "مَنْ أَصْبحَ يَنْوى للهِ طَاعَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ يَوْمِهِ وَإِن عَصَاه".

الديلمي عن أَبي بكر، وفيه "سليمان" بن سلمة الخبائِرى (٢).

٢٠٩٩/ ٢٠٥٩٥ - "مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا، وَهُوَ مُجْمِعٌ عَلَى أَن لا يُوفِيهَا إِيَّاهُ لَقِى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ زَانٍ، وَمَن ادَّانَ دَينًا وَهُوَ مُجْمعٌ عَلَى ألَّا يُوفِيه، لَقِى اللهَ - عَزَّ وَجلَّ - وَهُو سَارِقٌ".

طب عن صهيب (٣).


(١) الحديث أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال رقم ١٩٥٦١ وعزاه إلى الديلمي عن أبي هريرة في باب وقت الوتر وما يتعلق به وذكر في هذا الباب أحاديث صحيحة فيها ما رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر الوتر ركعة من آخر الليل وما رواه الترمذي عنه - رضي الله عنه - إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر. انظر الكنز ج ٧ ص ٤٤٠٣ وما بعدها.
(٢) سليمان بن سلمة الخبائرى أبو أيوب الحمصى عن إسماعيل ويقية وعنه علي بن الحسين بن الجنيد وجماعة، وسمع منه أبو حاتم وما حدث عنه، وقال: متروك لا يستقل به، وقال ابن الجندر: كان يكذب، وقال النسائي: ليس بشيء وقال ابن عدي: له غير حديث منكر.
(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه صيفى بن صهيب عن صهيب ج ٨ ص ٤٠ رقم ٧٣٠١ قال: حدثنا الحسن بن علي الفسوى، ثنا سعيد بن سليمان، عن يوسف بن محمد بن يزيد بن صبغى بن صهيب عن محمد بن يزيد، وعمه عبد الحميد بن يزيد بن صبغى عن صبغى بن صهيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصدق امرأة صداقا ... الحديث" وقال محققه: ورواه ابن ماجه ٢٤١٠ بالنسبة للدين فقط من طريق يوسف بن محمد به. ورواه أحمد ج ٤ ص ٣٣٢ من طريق آخر قال في المجمع: ج ٤ ص ٢٨٤ رواه أحمد والطبراني وفي إسناد أحمد رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم قلت: ويوسف بن محمد قال الحافظ: مقبول وزيادة، قال الحافظ: صدوق، وعبد الحميد لين الحديث وهم في سند ابن ماجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>