(١) الحديث أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - كتاب العلم - باب: إثم من سئل عن علم فكتمه ج ١ ص ٩٣ رقم ١٢٨ قال. وأما حديث عمرو بن عبسة: فأخبرنا ابن ناصر قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: نا محمد بن الفضل قال: أخبرنا أبو بكر بن مردوية قال: نا عبد الباقي بن قانع قال: نا محمد بن القاسم عن أبي قبيصة، عن ليث، عن أبي فزارة، عن عمرو بن عبسة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عقد لواء ضلالة أو كتم علما. الحديث بلفظه". (٢) الحديث في حلية الأولياء - في ترجمة عطاء بن ميسرة - ج ٥ ص ٢٠٢ قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن صالح البخاري، ثنا محمد بن ناصح، ثنا بقية بن الوليد: عن مسلمة بن علي عن عثمان بن عطاء: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتقل رمحًا في سبيل الله .. الحديث" ثم قال: غريب من حديث عثمان: عن أبيه لم نكتبه إلا من حديث بقية. والحديث في الصغير برقم ٨٤٧٨ بلفظه من رواية أبي نعيم في الحلية: عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: وهو حديث ضعيف. والمراد من اعتقال الرمح هو أن يجعل الراكب الرمح تحت فخذه ويجر آخره على الأرض وراءه - عقله الله من الذنوب يوم القيامة - أي: حماه منها، وهذا دعاء أو خبر اهـ المناوى. (٣) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى ج ١ ص ٤٨٦ قال: أخرج البيهقي وضعفه عن علي بن حسين عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتكف عشرًا في رمضان ... الحديث". وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى ج ٢ ص ١٠ رقم ٥١٨ قال بعدما ذكر الحديث بنصه: موضوع رواه البيهقي في الشعب من حديث الحسين بن علي مرفوعًا وقال: إسناده ضعيف، ومحمد بن زاذان أي أحد رجاله متروك وقال البخاري: لا يكتب حديثه اهـ كلامه وفيه أيضًا (عنبسة بن عبد الرحمن)، قال البخاري: تركوه وقال الذهبي في الضعفاء: متروك متهم أي: بالوضع كذا في "فيض القدير" قلت: وعنبسة هذا هو الذي قال فيه أبو حاتم: "كان يضع الحديث" كما في "الميزان" للذهبي، ثم ساق له أحاديث هذا أحدها ومن طريقه أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٢٩٢ / ١) وأبو طاهر الأنبارى في "المشيخة" رقم (١٦٢/ ١) بلفظ "اعتكاف عشر .... " وقال ابن حبان (٢/ ١٦٨) صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له". =