(١) الحديث في كنز العمال حديث رقم ٤٦١٨٥ ص ٦٤٣ - الجزء ١٦ - باب الرقبى والعمرى بلفظ: "لا عمرى ولا رقبى فمن أعمر شيئًا أو أرقبه فهو له في حياته ومماته" من رواية الشيرازى في الألقاب عن ابن عمر. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٤٨٤ من رواية ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمرو بن العاص .. ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى -رحمه الله- من أعيته المكاسب ولم يهتد لوجهها فعليه بمصر أي: فيلزم سكانها أو ليتجر بها وعليه بالجانب الغربي فيها فإن المكاسب فيها ميسرة وفي جانبها الغربي أيسر ولم تزل الناس يترجمون مصر بكثرة الربح ونهوض المتجر وفي الخطط: أن في بعض الكتب الإلهية أن مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله، وعن كعب الأحبار: مصر بلد معافاة من الفتن من أرادها بسوء كبه الله على وجه وعن أبي موسى: ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته: نعم كره بعض السلف استيطانها أخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر بن عبد العزيز قال لرجل أين تسكن؟ قال: الفسطاط قال: أف أتسكن الحيثية المنتنة وتذر الطيبة الإسكندرية فإنك تجمع بها دنيا وأخرى طيبة الموطأ والذي نفس عمر بيده لوددت أن قرى يكون بها - رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمرو بن العاص. والحديث في كنز العمال حديث رقم ٩٣٠٥. ومنصور بن عمار ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ٢٠٢ رقم ١١٧٧٣ وقال: هو منصور بن عمار الواعظ أبو الثرى خراسانى ويقال: البصري زاهد شهير يروى عن الليث وابن لهيعة ومعروف الخياط ... وساق له ابن عدي أحاديث تدل على أنه واه في الحديث. (٣) الحديث أخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة زياد بن أبي حسان ج ٣ ص ٣٥٠ رقم ١١٨٤ قال: زياد بن أبي حسان، سمع عمر بن عبد العزيز قوله، روى عنه ابن علية كان شيبة يتكلم في زياد بن أبي حسان النبطى، وقال عوف بن عمارة: حدثنا زياد بن أبي حسان، سمع أنسا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "من أغاث ملهوفًا غفر الله له سبعين مغفرة" لا يتابع عليه، =