= عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من خضركم هذه شيئًا فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم". (١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ١ ص ٤٤٥ رقم ١٧٣٩ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الشجرة يعني: الثوم فلا يقربن مسجدي هذا ولا يأتينا يمسح جبهته قال: قلت يا أبا سعيد أحرام هي؟ قال لا إنما كرهها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل ريحها. وقال محققه برقم ٢: أخرج مسلم نحوه من طريق أبي ندرة عن أبي سعيد ج ١ ص ٢٠٩ وفي رقم ٣: في المجمع من حديث أنس من أكل من هاتين الشجرتين الثوم والبصل فلا يقربن مصلانا وليأتني أمسح وجهه وأعوده" كذا رواه أبو يعلى ٢/ ١٧ وفي رقم ٤: في مسلم عن أبي سعيد مرفوعًا "أيُّهَا الناس ليس لي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها ١/ ٢٠٩. (٢) في قوله: لا يوجد رمز "حم". والحديث في صحيح البخاري (باب ما جاء في الثوم النَّيِّ والبصل والكرات) ج ١ ص ٢١٦ قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز قال: سأل رجل أنسا ما سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الثوم؟ فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا أو لا يصلين معنا". وفي صحيح مسلم (كتاب المساجد -باب- نهي من أكل ثومًا أو بصلا أو كراثا أو نحوها) ج ١ ص ٣٩٤ رقم ٥٦٢ قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية) عن عبد العزيز (وهو ابن صهيب) قال: سئل أنس عن الثوم فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلي معنا". (٣) وجدنا في مسند الإمام أحمد -مسند ابن عمر- ج ٢ ص ٢٠ حديثًا بلفظ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أكل من هذه الشجرة، فلا يأتينا المساجد"، وفي صحيح البخاري (باب: ما جاء في الثوم الني والبصل والكرات ج ١ ص ٢١٦ من طريق نافع عن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها" يعني الثوم. =