= وفي السنن الكبرى للبيهقي (كتاب الصلاة -باب- ما جاء في منع من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثا من أن يأتي المسجد) ج ٣ ص ٧٥ من طريق نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في غزوة خيبر: "من أكل من هذه الشجرة فلا يأتين المساجد" هذا لفظ حديث محمد بن بشار وابن المثنى. وفي حديث أحمد "فلا يقربن المساجد" وليس فيه في غزوة خيبر وهو في حديث مسدد وزاد: يعني: الثوم وقال: "فلا يأتي مسجدنا" رواه البخاري في الصحيح عن مسدد، ورواه مسلم عن محمد بن المثنى. والحديث في صحيح مسلم "كتاب المساجد ومواضع الصلاة" باب -نهي من أكل ثومًا أو بصلا أو كراثا أو نحوها- ج ١ ص ٣٩٣ من طريق نافع عن ابن عمر؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في غزوة خيبر: "من أكل من هذه الشجرة (يعني: الثوم) فلا يأتين المساجد". قال زهير: في غزوة، ولم يذكر خيبر. (١) هذا الحديث في نسخة قوله بعد أربعة أحاديث. (٢) في نسخة قوله: يوجد الطحاوي بعد ابن خزيمة. (٣) في نسخة قوله: ابن عاصم بدون لفظ "أبي". والحديث في كنز العمال ج ١٥ رقم ٤٠٩٣٤ من رواية ابن خزيمة والطحاوي والطبراني وسعيد بن منصور عن عبد الله بن زيد بن عاصم. وفي ابن خزيمة ج ٣ ص ٨٢ توجد أحاديث كثيرة حول هذا الموضوع ليس من بينها نص هذا الحديث- وكذا في مجمع الزوائد والطبراني. وترجمة عبد الله بن زيد بن عاصم في أسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٠ رقم ٢٩٥٦ هو عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمر بن عوف بن مبذول بن عمرو الأنصاري الخزرجي ويعرف بابن -أم عمارة- ويكنى -أبا محمد- شهدا بدرا وأحدا وقيل: شهد أحدا وغيرها، ولم يشهد بدرا وهو الصحيح، وهو: قاتل مسيلمة الكذاب، وكان مسيلمة الكذاب قد قتل شقيقه فأحب عبد الله بن زيد أن يأخذ بثأر أخيه. روى أحاديث كثيرة، روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة وغيرهم، قتل عبد الله بن زيد يوم الحرة سنة ثلاث وستين، أيام يزيد بن معاوية أخرجه الثلاثة. (٤) الحديث في صحيح مسلم (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) ص ٣٩٤ رقم ٥٦٣ (باب نهى من أكل ثومًا أو بصلا أو كراثًا أو نحوه) قال وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق) أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم". =