(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٢٢٤ قال: ومنها عن أبي هريرة رفعه: "من أكل ما يسقط من المائدة عاش في سعة، وعوفي من الحمق من ولده وولد ولده". وقال: رواه ابن عساكر، وفيه إسحاق بن نجيح كذاب. ترجمة إسحاق بن نجيح: هو إسحاق بن نجيح الملطي الأزدي أبو صالح ويقال: أبو يزيد سكن بغداد، روى عن أبان بن أبي عياش وعطاء والخراساني والأوزاعي وابن جريج وغيرهم: قال أحمد: إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتي (والبتي) بفتح الموحدة وتشديد المثناة المكسورة نسبة إلى البت موضع بالبصرة، وقال ابن محرز: سمعت ابن معين يقول: كذاب عدو الله، رجل سوء خبيث، وقال ابن أبي شيبة عنه: كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح الملطي وفيه كلام كثير انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٢٥٢ رقم ٤٧٦ طبع دار صادر بيروت. (٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٢١٤ في ترجمة عمرو بن بحر الجاحظ، قال: قرئ على محمد بن الحسن الأهوازي وأنا أسمع فأقر به -قيل له: حدثكم أبو علي أحمد بن محمد الصلولي بالأهواز- حدثنا دعامة بن الجهم، حدثنا عمرو بن بحر الجاحظ، حدثنا أبو يوسف القاضي قال: تغديت عند هارون الرشيد فسقطت من يدي لقمة وانتشر ما كان عليها من الطعام، فقال: يا يعقوب، خذ لقمتك فإن المهدي حدثني عن أبيه المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل ما سقط من الخوان فرزق أولادا كانوا صباحا". وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٥ ص ٢٢٤ قال: ومنها عن ابن عباس أيضًا: "من أكل ما يسقط من الخوان فرزق أولادا كانوا صباحا" وقال: رواه الشيرازي في الألقاب، والخطيب، وابن عساكر. (٣) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٨٤ رقم ٨٥١٦ بلفظ: "من أكل بالعلم طمس الله على وجهه، ورده على عقبيه، وكانت النار أولى به" من رواية الشيرازي عن أبي هريرة، ورمز له المصنف بالضعف. وقال المناوي: رواه الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة، ورواه عنه أيضًا أبو نعيم والديلمي.