أَبو الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم، والخطيب وابن النجار عن ابن عباس (٢).
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين للشيخ الزبيدي ج ٥ ص ٢٢٤ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل ما يسقط من المائدة عاش في سعة وعوفي في ولده" هكذا هو في القوت، قال العراقي: رواه أبو الشيخ في الثواب من حديث جابر بلفظ: "أمن من الفقر والبرص والجذام وصرف عن ولده الحمق" وله من حديث الحجاج بن علاء السلمي: "أعطى سعة في الرزق ووقى الحمقى في ولده وولد ولده" وكلاهما منكر جدا. اهـ معنى. (وقى الحمقى) من وقيت الشيء أقيه، إذا صنته وسترته عن الأذى: انظر النهاية ج ٥ ص ٢١٧ مادة (وقى) وفي النهاية ج ١ ص ٢٤٢ حقيقة الحمق: وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه، وفي القاموس المحيط مادة حمق: ككرم وغنم (حمقا) بالضم وبضمتين (وحماقة) وانحمق واستحمق فهو أحمق: قليل الفعل .. إلخ. وترجمة (الحجاج بن علاط السلمى) في أسد الغابة ج ١ ص ٤٥٦ رقم ١٠٨٣٠ قال: حجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى ثم البهزى، يكنى أبا كلاب، وقيل: أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله. سكن المدينة، وهو معدود من أهلها، وبنى مسجدا ودارا تعرف به، وهو والد نصر بن حجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وأسلم الحجاج، وحسن إسلامه وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر: بتصرف. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج ٥ ص ٢٢٤ قال: ومنها عن ابن عباس مرفوعًا: "من أكل ما يسقط من الخوان نفى عنه الفقر ونفى عن ولده الحمق" وقال رواه أبو الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم، والخطيب، وابن النجار في تاريخهما. وأخرجه الخطيب أيضًا في تاريخ بغداد ج ٤ ص ٩١ رقم ١٧٣٤ في ترجمة أحمد بن الحسن (أبي القاسم الوراق السامري) قال: أحمد بن الحسن أبو القاسم الوراق السامري، نزل بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدثنا عنه أبو الحسن بن الحماني المعرى، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقري، حدثنا أبو القاسم أحمد بن الحسن الوراق السامري، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، حدثني أبي قال: حدثتنا زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله قالت: حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل مما يسقط من الخوان نفى عنه الفقر، ونفى عن ولده الحمق".