للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٤٥/ ٢٠٨٤١ - "مَنْ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَليُعَرِّفْها سَنَةً، فَإِن جَاءَ رَبُّها وَإِلا فَلْيُعَرِّف عَدَدَها وَوكَاءَها ثُمَّ ليَأكُلها، فإن جَاءَ صَاحِبُها فَلْيَرُدَّهَا عَلَيه".

ق عن زيد بن خالد (١).

٢٣٤٦/ ٢٠٨٤٢ - "مَنْ الْتَقَطَ الطَّعَامَ السَّاقِطَ غَفَر الله ذُنُوبَه".

أَبو الشيخ عن نُبَيشَةَ الخير (٢).

٢٣٤٧/ ٢٠٨٤٣ - "مَنْ الْتَمَسَ رِضَى الله بِسَخَطِ النَّاس رَضِي الله عَنْه وَأَرْضَى عنه الناسَ، وَمَن الْتَمَسَ رِضَى النَّاسِ بِسخَط الله سَخطِ الله عَلَيه وَأَسْخَطَ عَلَيه النَّاسَ".


= وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب البيوع -باب اللقطة- ج ٤ ص ١٦٩ قال: عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من التقط لقطة يسيرة ثوبًا أو شبهه فليعرفه ثلاثة أيام، ومن التقط أكثر من ذلك ستة أيام فإن جاء صاحبها وإلا فليتصدق بها فإن جاء صاحبها فليخبره" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف.
(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب اللقطة- باب اللقطة يأكلها الغنى والفقير إذا لم تعترف بعد تعريف سنة- ج ٦ ص ١٨٦ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي وغيرهما قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، حدثني الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة فقال: "عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها ثم كلها فإن جاء صاحبها فارددها إليه" رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر عن ابن وهب.
والعفاص: هو الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك من العفصى: وهو الثنى والعطف، وبه سمى الجلد الذي يجعل على رأس القارورة عفاصا وكذلك غلافها .. نهاية ج ٣ ص ٢٦٣.
والوكاء: هو الخيط الذي تشد به الصرة والكيس وغيرهما .. نهاية ج ٥ ص ٢٢٢.
وترجمة زيد بن خالد: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٨٤ رقم ١٨٣٢ قال: زيد بن خالد الجهني: يكنى أبا عبد الرحمن وقيل: أبو زرعة وقيل: أبو طلحة سكن المدينة وشهد الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندى، والسائب بن خلاد الأنصاري وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد وأبو حرب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وابن المسيب، وأبو سلمة، وعروة وغيرهم، توفى بالمدينة، وقيل بمصر، وقيل بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين.
(٢) نبيشة الخير (بضم الأول وفتح الثاني) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٠ رقم ٥١٩١ قال: نبيشة الخير هو: نبيشة بن عمرو بن عوف بن عبد الله بن كتاب بن الحارث بن حصين بن دابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر وقيل: سلمة الخير بن عبد الله يكنى أبا طريف سكن البصرة قاله أبو عمر، وقد ذكر حديثًا سبق بلفظ: "من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة".

<<  <  ج: ص:  >  >>