= قال له: أم قومك فقلت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي شيئًا قال: أدنه فأجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدرى بين ثدى ثم قال: تحول فوضعها في ظهرى بين كتفى ثم قال: "أم قومك فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم الصغير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم ذا الحاجة، فإذا صلى أحدكم فليصل كيف شاء". رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير. وترجمة (عثمان بن أبي العاصى) في أسد الغابة ج ٣ ص ٥٧٩ رقم ٣٥٧٥: هو عثمان بن أبي العاصى بن بشر بن عبد بن دهمان، يكنى أبا عبد الله وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف فأسلم واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الطائف، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولم يزل على الطائف حياة رسول الله وخلافة أبي بكر وسنتين من خلافة عمر، واستعمله عمر سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، وهو الذي منع أهل الطائف من الردة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأطاعوه ثم سكن البصرة. (١) في نسخة قوله: "من أم فليتق الله" بدون لفظ (قوما). والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٣ ص ١٧٣ بلفظ: وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر: "من أم قوما فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول لما ضمن، وإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيء، وما كان من نقص فهو عليه". والحديث في الترغيب والترهيب ج ١ ص ٢٧٤ بلفظ: وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أم قوما فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول لما ضمن، وإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيئًا، وما كان من نقص فهو عليه" رواه الطبراني في الأوسط من رواية معارك بن عباد. والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٦٦ باب (الإمام ضامن) بلفظ: عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أم قوما فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول لما ضمن، فإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيئًا، وما كان من نقص فهو عليه" رواه الطبراني في الأوسط وفيه: "معارك بن عباد" ضعفه أحمد والبخاري، وأبو زرعة والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات.