= والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة شمعون أبي ريحانة الأزدى ج ٦ ص ٣٤٢، ٣٤٣ قال: وأخرج الحافظ، وأبو يعلى عن أبي ريحانة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من انتسب إلى تسعة آباء كفار ... الحديث". والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي -كتاب الأدب- باب فيمن افتخر بأهل الجاهلية ج ٨ ص ٨٥ قال: وعن أبي ريحانة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من انتسب إلى نسعة آباء ... إلخ" وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، والأوسط، وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات. والحديث في الصغير برقم ٨٥٣٤ بلفظه من رواية أحمد: عن أبي ريحانة. قال المناوي: ورواه كذلك أبو يعلى بهذا اللفظ من هذا الوجه وقال ابن حجر في الفتح: إسناده حسن. (١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الحدود باب: من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ج ٢ ص ٨٧٠ رقم ٢٦٠٩ بلفظ: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا ابن أبي الضيف، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من انتسب إلى غير أبيه ... الحديث". في الزوائد: في إسناده ابن أبي الضيف، لم أر لأحد فيه كلاما، لا بجرح، ولا بتوثيق، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم. (٢) الحديث ذكره المنذرى في الترغيب والترهيب -كتاب البيوع- باب: الترهيب من مطل الغنى ... إلخ ج ٢ ص ٦١٠ رقم ٥ قال: وروى عن خولة بنت قيس - امرأة حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع" ثم قال: "من انصرف غريمه، وهو عنه راض ... إلخ الحديث كما في رواية الحسن بن سفيان التي معنا، وذكره "جمعة" بدلا من "سنة"، كما في نسخة "قوله" قال المنذرى: رواه الطبراني في الكبير. و"نون الماء" هو الحوت، قال في النهاية: "وفي حديث" موسى والخضر - عليهما السلام - "خذ نونا ميتا" أي: حوتا اهـ نهاية. و"خولة بنت قيس" هي: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة .. إلخ زوج حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - تكنى أم محمد .... إلخ ترجمتها في أسد الغابة رقم ٦٨٨٨ ج ٧ ص ٩٦.