ابن أَبي الدنيا في قضاء الحوائج، طب عن ابن عباس (٣).
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق -كتاب الولاء- باب (إذا أذن لمولاه أن يتولى من شاء) ج ٩ ص ٦ رقم ١٦١٥٦ - عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال عمرو بن شعيب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تولى مولى مسلم بغير إذنه أو آوى محدثا في الإسلام، أو انتهب نهبة ذات شرف، فعليه لعنة الله، لا صرف عنها، ولا عدل" و (نهبة ذات شرف) المراد منها: أي: ذات قدر وقيمة ورفعة يرفع الناس أبصارهم للنظر إليها، ويستشرفونها، وفي الأثر: "لا ينتهب نهبة ذات شرت وهو مؤمن" اهـ نهاية. والصرف: التوبة، وقيل النافلة، والعدل: الفدية: وفي الأثر "لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلًا" اهـ نهاية. والحديث المعضل: هو ما سقط منه راويان متتاليان. قال الإمام السيوطي في ألفيته: "منقطع من موضعين اثنين لا تواليا، ومعضل حيث ولا". (٢) الحديث أخرجه الشجرى في -كتاب الأمالي- ج ٢ ص ١٨٣ قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتى عليه في منزله، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القزوينى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطائى الدميرى، قال: حدثنا الحسين بن موسى بن حميد، قال: حدثنا زهير بن عباد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنصف الناس من نفسه ظفر من الجنة بالغاية القصوى، ومن كان الفقر أحب إليه من الغنى، فليجتهد عباد الحرمين أن يدركوا فضل ما يعطى". وانظر إتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٢٦٤. والحديث ذكره الفتنى في تذكرة الموضوعات ص ٢٠٥ بلفظه وقال: فيه (السكسكى) أحاديثه شبه موضوعة. (٣) الحديث في كتاب قضاء الحوائج للحافظ ابن أبي الدنيا باب: في شكر الصنيعة ص ٩٦ رقم ١٠٠: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو علي، نا عبد الله - ذكر الحسين - بن علي الصدائي، أنا الحكم بن الجارود، نا يوسف بن أبي المنابذ - خال - سفيان بن عيينة عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنظر معسرا إلى ميسرة، أنظره الله بذنبه إلى توبته". والحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه عطاء عن ابن عباس ج ١١ ص ١٥١ رقم ١٣٣٠ =