للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩٦/ ٢٠٨٩٢ - "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى امْرَأَتِهِ وَعَلَى وَلَدِهِ".

طب عن أَبي أُمامة (١).

٢٣٩٧/ ٢٠٨٩٣ - "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَينِ مِنْ شَيءٍ مِنَ الأشْيَاءِ في سَبِيلِ الله دُعِيَ مِنْ أبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيرٌ، وَلِلجَنَّةِ أَبْوَابٌ (٢): فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، (وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَة وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الصِّيَام دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ) " (٣).

حب عن أَبي هريرة (٤).

٢٣٩٨/ ٢٠٨٩٤ - "مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهي لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأهْلِ بَيتِهِ فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ".


(١) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في ما رواه (بشر بن نمير عن القاسم) ج ٨ ص ٢٨٥ رقم ٧٩٣٢ قال: حدثنا محمد بن بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأسدي، ثنا أبي عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنفق نفقة على نفسه ... الحديث".
قال المحقق: انظر ٧٤٧٦ رواه في الأوسط ١٢٦ مجمع البحرين.
وقال المحقق: تعليقًا على الحديث الذي أشار بالرجوع إليه: قال في المجمع: ٣/ ١٢٠ رواه الطبراني في الأوسط ١٢٦ مجمع الجرين والكبير بإسنادين أحدهما حسن.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب في نفقة الرجل على نفسه وأهله وغير ذلك ج ٣ ص ١٢٠ قال: وعن أبي أمامة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها فهي صدقة ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، والكبير بإسنادين أحدهما حسن.
(٢) في نسخة قوله: وللجنة ثمانية أبواب.
(٣) ما بين القوسين في نسخة قوله، وساقط من التونسية.
(٤) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي ج ١٠ ص ٥٢٥ قال: قال أبو هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة كلها: وللجنة أبواب: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد فقال أبو بكر - رضي الله عنه - والله ما على أحد من ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى أحد منها كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم. وقال: رواه مالك والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، ولفظهم: من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة إلخ، ولفظ ابن حبان: من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، وللجنة أبواب الخ، وفي لفظ: فقال أبو بكر: بأبى أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، فهذا الحديث دال على كثرة الأبواب بحسب أصول الطاعات، والمشهور أن أبواب الجنة ثمانية.

<<  <  ج: ص:  >  >>