للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩٥/ ٢٠٨٩١ - "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَينِ في سبِيلِ اللهِ، نُودِي مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الصِّيَامٍ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَاب الصَّدَقَةِ، قَال أَبُو بَكْرٍ: يَا رسُولَ الله هَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَال: نَعَمْ، وَأرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ".

حم، خ، م، ت، ن، حب عن أَبي هريرة (١).


(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (في كتاب فضل الجهاد والسير) باب: فضل النفقة في سبيل الله ج ٤ ص ٣٢ قال: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان عن يحيى، عن سلمة، أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب، أي: فُلُ هَلُمَّ، قال أبو بكر: يا رسول الله ذاك الذي لا توى عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني لأرجو أن تكون منهم" والحديث أخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الزكاة) باب: من جمع الصدقة وأعمال البر، ج ٢ ص ٧١١، ٧١٢ رقم ١٠٢٧ قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى التجيبي (واللفظ لأبي الطاهر) قالا: حدثنا (ابن وهب)، أخبرني يونس، عن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودى في الجنة: يا عبد الله: هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله: ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".
والحديث أخرجه النسائي في سننه في (كتاب الجهاد) باب: فضل من أنفق زوجين في سل الله - عزَّ وجلَّ - ج ٦ ص ٢٠ قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال: حدثنا عمى قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن أبا هريرة كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله ... " الحديث بلفظه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٦٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، فقال أبو بكر: والله يا رسول الله ما على أحد من ضرورة من أيها دعى، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال نعم، وإني أرجو أن تكون منهم".
(معنى: توى) أي: لا ضياع ولا خسارة، وهو من التوى بمعنى الهلاك اهـ: نهاية ج ١ ص ٢٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>