= وقد أخرجه الدارمي جزءًا من حديث (في كتاب الرقاق) باب: الحسنة بعشر أمثالها ج ٢ ص ٢٢٢ رقم ٢٧٦٦ من طريق بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف قال: أتينا أبا عبيدة بن الجراح نعوده، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحسنة بعشر أمثالها". وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند أبي عبيدة بن الجراح) ج ٢ ص ١٨١ رقم ٨٧٨ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن أخي جويريه، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبد الرحمن - رجل من فقهاء أهل الشام - عن عياض بن غطيف قال: دخلت على أبي عبيدة بن الجراح في مرضه وامرأته تحيفة جالسة عند رأسه، وهو مقبل بوجهه على الجدار، فقلت: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت: بات بأجر، فقال: إني والله ما بت بأجر، قال: فكأنى القوم ساءهم فقال: ألا تسألونى عما قلت؟ قالوا: إنا لم يعجبنا ما قلت، فكيف نسألك؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على عياله أو عاد مريضًا، أو ماز أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة". قال المحقق: إسناده حسن، وأخرجه أحمد ١/ ١٩٦ من طريق يزيد بن هارون أنبأنا جرير، حدثنا بشار بن أبي سيف، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق زياد بن الربيع، حدثنا واصل مولى أبي عيينة بهذا الإسناد، وقد سقط من إسناد أحمد "الوليد بن عبد الرحمن" وأخرجه ١/ ١٩٦ من طريق يزيد بن هارون، أنبأ هشام، عن واصل به، ولكن سقط من إسناد أحمد "بشار بن أبي سيف"، وهو عند الحاكم: ٣/ ٢٦٥ وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ٣٠٠ وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار، وفيه بشار بن أبي سيف (تحرفت عنده إلى يسار) ولم أر من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب معرفة الصحابة) باب الصوم جنة ما لم يخرقها الرجل ج ٣ ص ٢٦٥ أخرجه من طريق بشار بن أبي سيف يحدث عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده، وامرأته تحيفة جالسة عند رأسه، وهو مقبل بوجهه على الجدار، فقلنا لها: كيف بات أبو عبيدة الليلة؟ قالت: بات بأجر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: إني لم أبت بأجر، ثم قال: لا تسألوني عما قلت؟ فقلنا: ما أعجبنا ما قلت، فنسألك عنه، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "من أنفق نفقة في سبيل الله ... الحديث" وسكت عنه الحاكم وكذلك الذهبي في التلخيص. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى في (كتاب السير) باب: فضل الإنفاق في سبيل الله - عزَّ وجلَّ - ج ٩ ص ١٧١ أخرجه من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عن غضيف بن الحارث قال: سمعت أبا عبيدة - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنفق نفقة في سبيل الله فاضلة فبسبعمائة، ومن أنفق، أو قال: على أهله، أو عاد مريضًا، أو أماط أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فله حطة". ومعنى "حطة": تحط عنه خطاياه وذنوبه، وهي (فعلة) من حط الشيء، يحطه: إذا أنزله وألقاه، وذكر صاحب النهاية جزء الحديث الذي معنا اهـ: نهاية ج ١ ص ٤٠٢.