للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩٤/ ٢٠٨٩٠ - "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً في سَبِيلِ الله، فَبِسَبْعمائَةِ ضِعْفٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى أَهْلهِ، أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ أَمَاطَ أَذىً عَنْ طَرِيق، أَوْ تَصَدَّقَ، فَهِيَ حَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَن ابْتَلاهُ (١) بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ فَهُو لَهُ حطَّةٌ".

ط، حم، وابن منيع والدارمي، ع والشاشى، وابن خزيمة (ك، هب، ق (٢) ض) عن أَبي عبيدة بن الجراح (٣).


= و (خزيم بن فاتك الأسدي) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ١٣٩ رقم ٢٦٥ قال: خزيم بن فاتك الأسدي أبو يحيى وهو خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن عمر بن أسد بن خزيمة، نزل الرقة، روى عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وعن كعب الأحبار وعنه ابنه أيمن، وحبيب بن النعمان الأسدي وابن عباس، وأبو هريرة، ووابصة بن معبد، ويسير بن عميلة، وأرسل عنه شمر بن عطية، ذكره البخاري وغير واحد فيمن شهد بدرًا، وقال ابن سعد: كان الشعبي يروى عن أيمن بن خزيم قال: إن أبي وعمى شهدا بدرًا، وعهدا إلى أن لا أقاتل مسلمًا، قال محمد بن عمرو: وهذا ما لا يعرف عندنا، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة وتحولا إلى الكوفة فنزلاها بعد ذلك، قلت: وقال ابن منده: مات بالرقة في عهد معاوية، وروينا في غرائب شعبة لأبي عبد الله بن منده، وفي الأول من أمالى المحاملى بإسناد صحيح إلى الشعبي عن أيمن بن خزيم، قال: إن عمى شهد الحديبية وقد أخرجه ابن عساكر من طرق قال: وهو الصواب.
(١) في نسخة قوله: "ابتلاه الله ببلاء".
(٢) ما بين القوسين من نسخة قوله، ومكانه بياض بالتونسية.
(٣) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (في أحاديث أبي عبيدة بن الجراح) ج ١ ص ٣١ رقم ٢٢٧ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا جرير بن حازم، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن غضيف بن الحارث قال: سمعت أبا عبيدة - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أنفق نفقة في سبيل الله - عزَّ وجلَّ - فاضلة، فالحسنة بسبعمائة، ومن أنفق على نفسه أو على أهله، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله - عزَّ وجلَّ - ببلاء في جسده فله حطة".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي عبيدة بن الجراح ج ١ ص ١٩٥ أخرجه من طريق بشار بن أبي سيف الجرمي، عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابه، وامرأته تحيفة قاعدة عند رأيه قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ لله قالت: والله لقد بات بأجر، فقال أبو عبيدة: ما بت بأجر، وكان مقبلا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألوننى عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضًا، أو ما زاد أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>