للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤٠٤/ ٢٠٩٠٠ - "مَنْ أَهَانَ سُلطَانَ اللهِ في الأرْضِ أَهَانَهُ اللهُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلطَانَ الله في الأَرْضِ أَكرَمَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ -".

طب عن أبي بكرة (١).

٢٤٠٥/ ٢٠٩٠١ - "مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِم فَأَطعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ غَفَر اللهُ لَهُ وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوَى".

ع عن أَنس (٢).


(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي (في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ج ٧ ص ٢٥ قال: وقد رواه الطبراني في الكبير، ورواه البيهقي عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم معا، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله" رواه الترمذي عن أبي بكرة وحسنه، ورواه الطبراني في الكبير بزيادة "ومن أكرم سلطان الله في الأرض أكرمه الله - عزَّ وجلَّ -"، وعند أحمد والبخاري والروياني والبيهقي: "من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الخلافة) باب: إكرام السلطان ج ٥ ص ٢١٥ قال: عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أكرم سلطان الله - تبارك وتعالى - في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ومن أهان سلطان الله - عزَّ وجلَّ - في الدنيا أهانه الله يوم القيامة"، قلت: روى الترمذي منه: من أهان (دون) من أكرم، قال الهيثمي، رواه أحمد، والطبراني باختصار وزاد في أوله: الإمام ظل الله في الأرض" ورجاله ثقات.
(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (في كتاب الأطعمة والأشربة) باب: فضل إطعام الطعام - ج ٢ ص ٣١٠ رقم ٢٣٣٢ قال: أنس: رفعه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اهتم بجوعة أخيه المسلم، فأطعمه حتى يشبع وسقاه حتى يروى، غفر الله له" "لأبي يعلى".
قال المحقق: فيه بكر بن خنيس وهو ضعيف، قاله البوصيري (٢/ ٤٠).
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الزكاة) باب: فيمن أطعم مسلما أو سقاه - ج ٣ ص ١٣٠ قال: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع، غفر الله له وسقاه حتى يروى".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف.
بكر بن خنيس ترجمته في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٤٤ رقم ١٢٧٨ قال: بكر بن خنيس الكوفي العابد، نزيل بغداد، عن ثابت البناني، وليث بن أبي سليم، والطبقة، وعنه وكيع وطالوت بن عباد، وآدم وعدة.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال: مرة ضعيف، وقال مرة: شيخ صالح لا بأس به، وقال النسائي وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوي، وقال ابن حبان: يروى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
محمد بن يزيد، عن بكر بن خنيس، عن ثابت، عن أنس - مرفوعًا قال: "من اهتم بجوعة أخيه فأطعمه حتى يشبع، وسقاه حتى يرويه وجبت له الجنة".

<<  <  ج: ص:  >  >>