للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

اللَّهُمَّ رَبَّ الحِلِّ (أوَ الحَرَمِ وَالبَلَدِ) (١) الْحَرَامِ وَالركْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ تَحِيَّةً وَسَلامًا -أَرْبَعَ مَرَّات- وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكَينِ حَتَّى يَأتِيَا مُحَمَّدًا فَيَقُولانِ لَهُ: إِنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يَقْرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، فَأقُولُ: عَلَى فُلانِ ابْن فُلانٍ (ابن فُلان) مِنِّي السَّلامُ وَرَحمة الله وَبَرَكَاتُهُ) ".

أَبو الشيخ في الثواب، ض، وقال: غريب جدًّا عن أَبي قرصافة (٢).

٢٤١٩/ ٢٠٩١٥ - "مَنْ أَوَى إِلَى فرَاشِه فَقَال: الْحَمْدُ لله الَّذِي كفَانِي وآوَانِي، الْحَمْدُ لله الَّذي أطعَمَنِي وَسَقَانِي، الْحَمدُ لله الًّذِى مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِك أَنْ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ إِلا حَمِدَ الله بِمَحَامِدِ الخلقِ كلِّهَا".

ابن جرير عن أَنس (٣).

٢٤٢٠/ ٢٠٩١٦ - "مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً في سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ (٤) الْمُسْلِمِينَ في أَسْوَاقِهِمْ فَأوْطَأتْ (٥) بيَدٍ أَوْ رِجْلٍ فَهُوَ ضَامِنٌ".

ق وضعَّفه عن النعمان بن بشير (٦).


(١) ما بين القوسين من نسخة (قوله).
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ برقم ٤١٣٢٠ بلفظه- من رواية أبي الشيخ في الثواب، والضياء المقدسي وقال: غريب جدًّا عن أبي قرصافة.
وأبو قرصافة الكناني: واسمه جندرة بن خيشنة بن نقير بن مرة، وهو من بني مالك بن النضر -له صحبة ونزل بالشام وسكن عسقلان- قاله في أسد الغابة ج ٦ ص ٢٥٣ برقم ٦١٧١.
(٣) الحديث في كنز العمال في الفصل الأول: في النوم وآدابه وأذكار ٥ ج ١٥ ص ٣٤٧ برقم ٤١٣٢١ بلفظه من رواية ابن جرير عن أنس.
(٤) في نسخة قوله: "من سبيل" مكان "من سبل".
(٥) في التونسية: بياض بالأصل يسع كلمتين.
(٦) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٣٤٤ (كتاب الأشربة والحد فيها) باب -الدابة تنفح برجلها- قال: وحدثنا أبو حازم الحافظ، ثنا أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن زكريا، ثنا أبو عبد الله محمَّد بن إبراهيم العبدي، ثنا أبو نصر الطمار، ثنا أبو جزى نصر بن طريف عن السرى بن إسماعيل، عن الشعبيّ، عن نعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أوقف دابة في سبيل من سبل المسلمين أو في أسواقهم فأوطأت بيد أو رجل فهو ضامن" أبو جزى والسرى بن إسماعيل؛ ضعيفان.

<<  <  ج: ص:  >  >>