= حدثنا يوسف بن عيسى الطباع -ببغداد- حدثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عامر صالح بن رستم عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أولى معروفا فليكاف به، فإن لم يستطع فيذكره فمن ذكره فقد شكره، ومن شبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور". (١) هذا الحديث من التونسية فقط. والحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث (طلحة بن عبد الله) ج ١ ص ٧٤ برقم ٢١١ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أوليَ معروفًا فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد ذكره". هكذا ذكره في المعجم الكبير بلفظ (ومن كتمه فقد ذكره) ولعله خطأ في الطبع، وقد ورد في مجمع الزوائد في (كتاب البر والصلة) باب -شكر المعروف ومكافأة فاعله- ج ٨ ص ١٨١ بلفظ: " ... ومن كتمه فقد كفر". وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه. (٢) هذا الحديث من التونسية فقط. والحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الصدقات) باب: الوديعة ج ٢ ص ٣٠٢ برقم ٢٤٠١ قال: حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي، ثنا أيوب بن سويد عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أودع وديعة فلا ضمان عليه" ثم قال: هذا إسناده ضعيف لضعف المثنى والراوي عنه. (٣) الحديث في كنز العمال باب: في آداب الصدقة ج ٦ ص ٤٠٧ برقم ١٦٢٩٣ بلفظه - من رواية ابن النجار عن علي. وفي الفوائد المجموعة للشوكاني ص ٨٣ برقم ٥٦ حديث بلفظ: "من أودع كريمًا معروفا فقد استرقه". قال في الذيل: فيه مجاهيل.