للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمرو بن عبسة.

٢٤٣٢/ ٢٠٩٢٨ - "مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْر بَيت لَيسَ عَلَيه مَا يَسْتُرُه فَمَات فَلَا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ رَكبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ".

أَبو نعيم في المعرفة عن محمَّد بن زهير بن أَبي جبلة وقال: ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ولا أَراه له صحبة (١).

٢٤٣٣/ ٢٠٩٢٩ - "مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ الله -عَزَّ وَجل- لَمْ يَتَعَارَ سَاعَةً مِن اللَّيلِ يَسْألُ الله فِيهَا (٢) شَيئًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا (٣) وَالآخِرَة إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاه".

ابن شاهين في الترغيب في الذكر، خط في المتفق والمفترق هو ابن النجار عن عمرو بن عبسة (٤).

٢٤٣٤/ ٢٠٩٣٠ - "مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلالِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ".

كر من طريق عمرو بن أَبي الأزهر عن أَبان (٥) بن أَبي عياش وهما متهمان عن أَنس (٦).


(١) محمَّد بن زهير أبو يعلى الأبلي حدث عنه أزهر بن أحمد السرخسيّ قال الدارقطني: أخطأ في أحاديث ما به بأس، وقال ابن غلال الزهري: اختلط قبل موته بسنتين، في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٥٥١ برقم ٧٥٤١ محمَّد بن زهير بن أبي جبل تابعي لا يعرف أرسل حديث: من ركب البحر حتى يريح فلا ذمة له، قال: شعبة عن أبي عمران الجوفى عنه.
(٢) في نسخة قوله: "يسأل الله فيها" بزيادة لفظ "الله".
(٣) في نسخة قوله: "من أمور الدنيا" مكان "من أمر الدنيا".
(٤) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الطهارة- باب -فضل الوضوء- ج ١ ص ٢٢٣ قال: فقال رجل: سمعت عمرو بن عبس؛ يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يبيت على طهر تم يتعار من الليل فيذكر الله ويسأل الله خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا أتاه الله إياه" رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وقال فيه: "من بات طاهر على ذكر الله" وإسناده حسن.
(٥) في نسخة قوله: (ابن أبيان) مكان (عن أبان).
(٦) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٧ - كتاب البيوع- الباب الأول في فضائل الكسب- برقم ٩٣١٥ قال: "من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورًا له" (ابن عساكر عن أنس).
ترجمة عمرو بن أبي زهير - في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٤٥ - برقم ٦٣٢٨ - عمرو بن الأزهر العتكي- قاضي جرجان عن هاشم بن عروة وحميد الطويل وغيرهما. =

<<  <  ج: ص:  >  >>