(١) في نسخة قولة: سلعة رجل بدون لفظ "من". (٢) في نسخة قولة: عن أبي مليكة- بدون لفظ "ابن". (٣) الحديث في مصنف عبد الرازق ج ٨ ص ٢٦٦ برقم ١٥٦٩ - في كتاب البيوع- باب الرجل يفلس فيجد سلعته بعينها- بلفظ: أخبرنا عبد الرازق قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من باع سلعة من رجل لم ينقده، ثم أفلس الرجل فوجد سلعته بعينها، فليأخذها دون الغرماء". (٤) في نسخة قولة: فليطعه فإن جاءآخر، بدون لفظ "ما استطاع". (٥) الحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٤٤٧ رقم ٤٢٤٨ - في كتاب الفتن والملاحم- باب ذكر الفتن ودلائلها بلفظ: حدثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال "من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر" قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سمعته أذناى ووعاه قلبى، قلت "هذا ابن عمك (*) معاوية" يأمرنا أن نفعل ونفعل قال: أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله (* *). (٦) في نسخة قولة: بلجام من نار. (٧) الطريق الثاني، الحديث في العلل المتناهية لابن الجوزي ج ١ ص ٩٨ حديث رقم ١٢٢ بلفظ: أنا ابن ناصر = === (*) ابن عمك معاوية: عبد الله بن عمرو بن العاص قرشى سهمى ومعاوية بن أبي سفيان قرشى أموى، ولهذا قال: ابن عمك. (* *) وأخرجه بمعناه مطولًا مسلم في الإمارة حديث ١٨٤٤ - باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول- والنسائي في البيعة حديث ٤١٩٦ - باب ذكر ما على من بايع الإِمام وأعطاه صفقة يده- الخ. هو ابن ماجه في الفتن حديث ٣٩٥٦ باب ما يكون في الفتن.