ط، حم، ش، خ، د، ت، ن، حب، هـ عن ابن عباس عب، حم، من عن معاذ، قط في الأفراد عن أَبي بكر (١).
= ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي مولى، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس رفعه قال: "من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن". وقال الهيثمي: رواه أحمد ٣٣٦٢، وأبو داود ٢٨٤٢، والترمذي ٢٣٥٧، وقال: حسن غريب من حديث ابن عباس، لا نعرفه إلا من حديث الثوري، والنسائي ٧/ ١٩٥ - ١٩٦ والبخاري في الكنى ص ٧٠، وصححه شيخنا لشواهده. والحديث في الصغير برقم ٨٥٥٨ برواية الطبراني عن ابن عباس، ورمز له بالحسن. قال المناوي: رمز لحسنه، ظاهر حال صنيع المؤلف أنه لم يره لأحد أعلى من الطبراني، ولا أحق بالعزو وهو عجيب، فقد خرجه باللفظ المذبور أحمد عن أبي هريرة، وعن ابن عباس، قال المنذري والهيثمى: وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح، خلا الحسن بن الحكم النخعي، وهو ثقة ا. هـ. وفي مسند الطبراني: وهب بن منبه أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: ثقة مشهور ضعفه الفلاس. (١) الحديث في مسند الإِمام أحمد - مسند عبد الله بن عباس- ج ١ ص ٢٨٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن عكرمة أن عليا - رضي الله عنه - أتى بقوم من هؤلاء الزنادقة- ومعهم -كتب- فأمر بنار فأججت، ثم أحرقهم وكتبهم، قال عكرمة: فبلغ ذلك ابن عباس، قال: لو كنت أنا لم أحرقه لنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولقتلتهم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بدل دينه فاقتلوه" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعذبوا بعذاب الله -عَزَّ وَجَلَّ-". والحديث في مصنف ابن أبي شيبة -كتاب الحدود- باب في المرتد عن الإسلام، ما عليه؟ - ج ١٠ ص ١٣٨ رقم ٩٠٤١ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بدل دينه فاقتلوه"، وفي الباب عن معاذ بن جبل رقم ٩٠٣٧. وقال: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ١٦٨ من طريق أيوب، عن عكرمة، وكذلك البيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٢٠٢. والحديث في مصنف عبد الرزاق -باب في الكفر بعد الإيمان- ج ١٠ ص ١٦٨ رقم ١٨٧٠٦ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بدل عن دينه -أو قال رجع- فاقتلوه، ولا تعذبوا بعذاب الله -يعني النار". وفي الباب رقم ١٨٧٠٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: قدم على أبي موسى الأشعرى معاذ بن جبل باليمن، فإذا برجل عنده، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا فأسلم، ثم تهود، ونحن نريده على الإسلام منذ أحسبه قال-: شهرين، فقال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه، ثم قال معاذ: قضى الله ورسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه أو قال: "من بدل دينه فاقتلوه" قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده". =