ت حسن صحيح غريب، حب، ك وابن السني في عمل يوم وليلة، هب عن أَبي هريرة (٥).
= بلفظ: "من جلس إليه قوم فلا يقم حتى يستأذنهم ومن رأى اثنين جالسين فلا يجلس إليهما حتى يستأذنهما ولا يفرق أحد بين رجلين فيجلس بينهما حتى يستأذنهما" وعزاه لابن لال عن ابن عمر. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي -كتاب النية والإخلاص - ج ١٠ ص ٢٤ بلفظ: روى أبو الشيخ من حديث الزبير "من جلس من حين يصلى المغرب يذكر الله حتى يصلى العشاء كان مجلسه ذلك روحة في سبيل الله، ومن جلس حين يصلى الغداة يذكر الله حتى تطلع الشمس كانت مثل غدوة في سبيل الله - عزَّ وجلَّ -". الغدوة: بفتح الغين وسكون الدال: المرة من الغدو وهو سَير أول النهار. نقيض الرواح. والغدوة بالضم: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس. نهاية صلاة الغداة هي صلاة الصبح. (٢) في نسخة قوله: لايوجد لفظ (عنها). (٣) قبال بضم أوله: قبال كل شيء وقبله أوله وما استقبلك منه. (٤) ما بين القوسين من نسخة تونس فقط. (٥) الحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب الدعوات -باب: ما يقول إذا قام من المجلس ج ٥ ص ٤٩٤ رقم ٣٤٣٣ قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي أحمد بن عبد الله الهمدانى، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من جلس من مجلس فكثر في لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك" وفي الباب عن أبي برزة وعائشة قال: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه. =