= وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -كتاب الأذكار -باب: كفارة المجلس ص ٥٨٨ رقم ٢٣٦٦ بلفظ: أخبرنا المفضل بن محمد الجندى بمكة، حدثنا علي بن زياد اللحجى، حدثنا أبو قرة، عن ابن جريج، عن موسى، عن عقبة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من جلس في مجلس كثر فيه لغطه ثم قال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك لا إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". وأخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الدعاء -باب: الاستغفار عند القيام من المجلس ج ١ ص ٥٣٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عنسعيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما جلس قوم مجلسًا كثر لغطهم فيه فقال قائل قبل أن يقوم: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ثم أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه". وقال: هذا الإسناد صحيح على شرط مسلم إلا أن البخاري قد علله بحديث وهيب عن موسى بن عقبة عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار من قوله، فالله أعلم. ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة -باب - ما يقول إذا جلس مجلسًا كثر فيه لغطه ص ١٣٢ رقم ٤٤٩ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرني عبد الوهاب بن الحكم الوراق، أنبأنا حجاج، حدثنا ابن جريج. أخبرني موسى بن عقبة، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من جلس في مجلس كثر في لغطه ... " الحديث. (١) الحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى ج ٢ ص ٣٨٧ رقم ٩٦٦ بلفظ: "من جلس على قبر يبول عليه أو يتغوط فكأنما جلس على جمرة" قال: منكر بهذا اللفظ. أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢٩٧ عن ابن وهب وسليمان بن داود الطيالسي كلاهما، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة مرفوعًا. قلت: وهذا سند ضعيف جدًّا فإن ابن أبي حميد هذا قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. ولهذا قال الحافظ في الفتح: ٣/ ١٧٤ بعد أن ذكر الحديث: إسناده ضعيف. والثابت أن الجلوس الذي ورد النهي عنه في الأحاديث مطلق أي غير مقيد ببول أو غائط، والثابت أيضًا أن أبا هريرة استدل بالحديث المذكور على تخطيه للقبور وعدم وطئها، فدل على أنه هو المراد ويؤيد هذا ما أخرجه أحمد من حديث عمرو بن حزم الأنصاري مرفوعًا "لا تقعدوا على القبور" وفي رواية عنه "رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا متكئ على قبر فقال "لا تؤذى صاحب القبر" إسناده صحيح وهو دال على أن المراد بالجلوس القعود على حقيقته". (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدي ج ١٠ ص ٢٣ بلفظ: روى ابن جرير من حديث أبي هريرة "من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث".