للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٨٢٠/ ٢١٣١٦ - "مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ أَخْرجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلهُ اللهُ مِنْهُ".

الخطيب عن دينار عن أَنس (١).

٢٨٢١/ ٢١٣١٧ - "مَنْ حَبَسَ فَرَسًا في سَبيل اللهِ كَان سُتْرَةً مِنَ النَّارِ".

عبد بن حميد عن زيد بن ثابت (٢).

٢٨٢٢/ ٢١٣١٨ - "مَنْ حَبسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ قِطَافِهِ حَتَّى يَبيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانيٍّ لِيَتَّخِذَهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَحَّمَ النَّارَ عَيَانًا".


(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (دينار بن عبد الله أبي مكيس الحبشى) ج ٨ ص ٣٨٢ قال: أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا عمر بن محمد بن علي الصيرفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال: سمعت دينارًا أبا مكيس يتمول: خدمت أنس بن مالك ثلاث سنين، فسمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حبس طعامًا أربعين يومًا ثم أخرجه فطحنه وخبزه وتصدق به، لم يقبله الله منه".
والحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٨٥٧ بلفظه: وقال: موضوع. رواه ابن عدي (ق ١٣٠/ ٢) والخطيب في تاريخه ٨/ ٣٨٢ وابن عساكر ٧/ ٥٥، ٥٦ من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية قال: سعمت دينارًا أبا مكيس يقول: خدمت أنس ثلاث سنين فسمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.
قلت: وهذا موضوع آفتة دينار هذا؛ قال الذهبي: حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة، عن أنس بن مالك: تالف متهم قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة".
ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها، ثم قال: قال القناص: أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثًا، قال الذهبي: قلت: إن كان من هذا الضرب فيقدر أن يروى عنه عشرين ألفًا كلها كذب وقال الحاكم: روى عن أنس قريبًا من مائة حديث موضوعة قلت: ولذلك أورد ابن الجوزي حديثه هذا في "الموضوعات" وقال: (٢/ ٢٤٤) لا يصح، دينار روى عنه أشياء موضوعة، وتعقبه السيوطي في اللالئ (٢/ ١٤٦، ١٤٧) بأنه ورد من حديث معاذ وعلي، قلت: وهذا لا شيء اهـ بتصرف.
(٢) الحديث أخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المساند الثمانية في (كتاب الديات) باب: الخيل وفضلها ج ٢ ص ١٥٩ رقم ١٩٣٠ قال: زيد بن ثابت رفعه. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حبس فرسًا في سبيل الله، كان ستره من النار". (لعبد بن حميد).
قال المحقق: رواه عن الواقدي وهو ضعيف، قاله البوصيري.

<<  <  ج: ص:  >  >>